رسول خدا - صلّىاللَّه عليه وآله وسلّم - نيست .
و به ديگران گفته شده است : مگر اينكه كنارى رفته باشد براى جنگ يا براى تحيّز و جا گرفتن در ميان گروهى باشد .
پس حضرت امير - عليه السلام - گروهى نداشتند تا او را كمك كنند .
أَلْحَسَنُ - عليه السلام - أَفَضَلُ أَمِ الْحُسَيْنُ - عليه السلام - ؟
1 - عَنْ زَيْدِ الشَّحَّامِ قالَ : قُلْتُ لِأَبي عَبْدِ اللَّهِ - عليه السلام - أَيُّهُما أَفْضَلُ أَلْحَسَنُ - عليه السلام - أَمِ الْحُسَيْنُ - عليه السلام - ؟
فَقالَ : إِنَّ فَضْلَ أَوَّلِنا يَلْحَقُ بِفَضْلِ آخِرِنا ، وَ فَضْلُ آخِرِنا يَلْحَقُ بِفَضْلِ أَوَّلِنا ، وَكُلٌّ لَهُ فَضْلٌ .
قالَ : قُلْتُ لَهُ : جُعِلْتُ فِداكَ ؛ وَسِّعْ عَلَيَّ في الْجَوابِ ، فَإِنّي وَاللَّهِ ؛ ما سَأَلْتُكَ إِلَّا مُرْتاداً ( أَيْ طالِباً لِمَعْرِفَتِكُمْ ) .
فَقالَ : نَحْنُ مِنْ شَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ بَرَأَنا اللَّهُ مِنْ طينَةٍ واحِدَةٍ ، فَضْلُنا مِنَ اللَّهِ ، وَعِلْمُنا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ، وَنَحْنُ أُمَناؤُهُ عَلى خَلْقِه ، وَالدُّعاةُ إِلى دينِهِ ، وَالْحُجَّابُ فيما بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ ، أَزيدُكَ يا زَيْدُ ؟
قُلْتُ : نَعَمْ .
فَقالَ : خَلْقُنا واحِدٌ ، وَعِلْمُنا واحِدٌ ، وَفَضْلُنا واحِدٌ ، وَكُلُّنا واحِدٌ عِنْدَ اللَّهِ تَعالى .
فَقالَ : أَخْبِرْني بِعِدَّتِكُمْ .
فقالَ : نَحْنُ اثْنا عَشَرَ هكَذا حَوْلَ عَرْشِ رَبِّنا عَزَّوَجَلَّ في مُبْتَدَءِ خَلْقِنا أَوَّلُنا مُحَمَدٌ ، وَأَوْسَطُنا مُحَمَّدٌ ، وَآخِرُنا مُحَمَّدٌ . « 1 »
هامش
( 1 ) - المحتضر للشيخ حسن بن سليمان : 159 ، بحار الأنوار : ج 25 ص 363 ح 23 .