قالَ : فَما هُوَ عِنْدَكُمْ يا أَبا حنيفَةٍ ؟
قالَ : أَلْأَمْنُ فِي السِرْبِ ، وَصِحَّة الْبَدَنِ ، وَالْقُوتُ الحاضِرِ .
فَقالَ : يا أَبا حَنفَةِ ؛ لِئِنْ وَقَّفَكَ اللَّهُ وَأَوْقَفَكَ يَوْمَ الْقِيامَةِ حتّى يَسْأَلُكَ عَنْ كُلِّ أَكْلَةٍ أَكَلْتَها وَشَرْبةٍ شَرِبْتَها لَيَطُولَنَّ وُقُوفُكَ .
قالَ : فَمَا النَّعيمُ جُعِلْتُ فِداكَ ؟
قالَ : أَلنَّعيمُ نَحْنُ الَّذينَ أَنْقَذَ اللَّهُ النَّاسَ بِنا مِنَ الضَّلالَةِ ، وَبَصَّرَهُمْ بِنا مِنَ الْعَمى وَعَلَّمَهُمْ بِنا مِنَ الْجَهْلِ .
قالَ : جُعِلْتُ فِداكَ ؛ فَكَيْفَ كانَ الْقُرْآنُ جَديداً أَبَداً ؟
قالَ : لِأَنَّهُ لَمْ يُجْعَلْ لِزَمانِ دُونَ زَمانٍ فَتَخْلِقُهُ الْأَيَّامُ ، وَلَوْ كانَ كَذلِكَ لَفَنَى الْقُرْآنُ قَبْلَ فَناءِ الْعالَمِ . « 1 »
مراد از نعيم در فرمايش خدا : « پس در آن روز ( همهء شما ) از نعمتهايى كه داشتهايد بازپرسى خواهيد شد ؟ » چيست ؟
محمّد بن السائب كلبى گويد : هنگامى كه امام صادق - عليه السلام - وارد عراق شد ، در ( شهر ) حيره اجلال نزول فرمود آنجا ابو حنيفه بر او وارد شد ، و سؤالاتى از آن حضرت نمود ، و از جمله سؤالاتى كه كرد اين بود ؛ كه گفت :
فدايت شوم ؛ امر به معروف چيست ؟
حضرت فرمود : اى ابو حنيفه ؛ معروف در ميان اهل آسمان همان معروف در ميان اهل زمين است و او اميرالمُؤمنين على بن ابىطالب - عليه السلام - است .
گفت : فدايت شوم ؛ منكر چيست ؟
هامش
( 1 ) - كنز الفوائد : 491 ، بحار الأنوار : ج 24 ص 58 ح 23 .