ما پيش از اين او را آفريديم در حالى كه چيزى نبود . ؟ ! » سؤال كردم .
حضرت فرمودند : يعنى نه در تقدير ازلى بود ، و نه ايجاد شده بود .
و سؤال كردم در بارهء معنى فرمايش خداى عزّوجلّ : « آيا زمانى طولانى بر انسان گذشت كه چيز قابل ذكرى نبود » ؟ !
حضرت فرمود : در تقدير خدا بود ، اما مذكور نبود . ( و غير از خدا نمىدانست ) .
مرحوم مجلسى در بيان اين حديث مىفرمايند : ظاهراً اين حديث دليل بر حدوث نوع بشر است .
لِمَ لايجوز أنْ يَكُونَ صانِعُ الْعالَمِ أكْثَرَ مِنْ واحِدٍ ؟
1 - عَنْ هِشامِ بْنِ الْحَكَمِ أَنَّهُ قالَ : مِنْ سُؤالِ الزِّنْديقِ عَنِ الصَّادِقِ - عليه السّلام - أَنْ قالَ : لِمَ لايَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صانِعُ الْعالَمِ أَكْثَرَ مِنْ واحِدٍ ؟
قالَ أَبُو عَبْدِاللَّهِ - عليه السّلام - : « لا يَخْلُو قَوْلُك إنَّهُمَا اثْنانِ مِنْ أَنْ يَكُونا قَديمَيْنِ قَوِيَّيْنِ ، أَوْ يَكُونا ضَعيفَيْنِ ، أَوْ يَكُونَ أَحَدُهُما قَوِيّاً وَالْآخَرُ ضَعيفاً .
فَإنْ كانا قَوِيَّيْنِ فَلِمَ لا يَدْفَعُ كُلُّ واحِدٍ مِنْهُما صاحِبَهُ وَيَتَفَرَّدُ بِالرُّبُوبِيَّةِ ( وَيَتَفَرَّدُ بِالتَّدْبيرِ ) .
وَإِنْ زَعَمْتَ أَنَّ أَحَدَهُما قَويٌ وَالْآخَرُ ضَعيفٌ ثَبَتَ أَنَّهُ واحِدٌ ، كَما نَقُولُ ، لِلْعَجْزِ الظَّاهِرِ فيِ الثَّاني .
وَإِنْ قُلْتَ : إنَّهُمَا اثْنانِ لَمْ يَخْلُ مِنْ أَنْ يَكُونا مُتَّفِقَيْنِ مِنْ كُلِّ جَهَةٍ ، أَوْ مُفْتَرِقَيْنِ مِنْ كُلِّ جَهَةٍ ، فَلَمَّا رَأَيْنَا الْخَلْقَ مُنْتَظِماً ، وَالْفُلْكَ جارِياً ، وَاخْتِلافَ الْلَيْلِ وَالنَّهارِ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ، دَلَّ صِحَّةُ الْأَمْرِ وَالتَّدْبيرِ وَإيتِلافِ الْأَمْرِ عَلى أَنَّ الْمُدَبِّر واحِدٌ » . « 1 »
هامش
( 1 ) - بحار الانوار : ج 3 ص 230 ح 22 .