است .
لِماذا يَسْرَعُ الْإِمامُ فيِ الْجَوابِ وَرُبَّما تَأَخَّرَ ؟
عَنْ عيسَى بْنِ حَمْزَةٍ الثَّقَفيّ قالَ : قُلْتُ لِأَبي عَبْدِاللَّهِ - عليه السّلام - : إِنَّا نَسأَلُكَ أَحْياناً فَتُسْرِعُ فِي الْجَوابِ ، وَأَحْياناً تُطْرِقُ ثُمَّ تُجيبُنا .
قالَ : نَعَمْ ؛ إِنَّهُ يُنْكَتُ في آذانِنا وَقُلُوبِنا ، فَإِذا نُكِتَ نَطَقْنا ، وَإِذا امْسِكَ عَنَّا أَمْسَكْنا « 1 » .
چرا امام گاهى به زودى جواب مىدهد و گاهى درنگ مىكند ؟
عيسى بن حمزهء ثقفى گويد : به امام صادق - عليه السلام - عرض كردم :
هنگامى كه ما از شما سؤال مىكنيم ، گاهى زود جواب ما را مىدهيد ، و گاهى سر بسوى زمين مىافكنيد سپس به ما پاسخ مىدهيد ( اين از چه رو است ) ؟
حضرت فرمود : بله ، در گوشها و دلهاى ما القاء مىشود ، پس هر گاه القاء بشود سخن مىگوئيم ، و هر گاه القاء نشود سكوت مىكنيم .
هَلَ يَتَعَلَّمُ الإِمامُ مِنْ أَفْواهِ الرِّجال ؟
عَنْ أَبي حَمْزَةِ قالَ : سَأَلْتُ أَبا عَبْدِاللَّهِ - عليه السّلام - عَنِ الْعِلْمِ ، أَهُوَ عِلْمٌ يَتَعَلَّمُهُ الْعالِمُ مِنْ أَفْواهِ الرِّجالِ أَمْ فيِ الْكِتابِ عِنْدَكُمْ تَقْرَأُونَهُ فَتَعْلَمُونَ مِنْهُ ؟
قالَ : أَلْأَمْرُ أَعْظَمُ مِنْ ذلِكَ ، وَأَوْجَبُ ، أَما سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ :
وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ
؟ « 2 »
فَقُلْتُ : لا أَدْري ، جُعِلْتُ فِداكَ ؛ ما يَقُولُونَ .
فَقالَ ( لي ) : بَلى قَدْ كانَ في حالٍ لا يَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإيمانُ حَتّى بَعَثَ
هامش
( 1 ) - بصائر الدرجات : 91 ، بحار الأنوار : ج 26 ص 57 ح 123 .
( 2 ) - سورهء شورى آيهء 52 .