مُسْتَفادٍ ، وَلَولا ذلِكَ لَأَنْفَدْنا . « 1 »
2 - مفضّل ( ابن عمر كه كنيهاش ابا عبداللَّه است ) گويد : روزى امام صادق - عليه السلام - به من فرمود : اى ابا عبداللَّه ، و تا آن روز مرا به كنيهام نخوانده بود .
من عرض كردم : لبّيك .
فرمود : براى ما در هر شب جمعه يك شادى و سرورى است .
پرسيدم : خدايتان افزايش دهد آن سرور و شادى چيست ؟
فرمود : چون شب جمعه شود ، پيغمبر - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - به عرش خدا برآيد و امامان - عليهم السّلام - بر آيند و ما نيز با ايشان برآئيم ، پس ارواح به بدنهايمان بر نمىگردد مگر با علمى كه استفاده شده باشد ، و اگر چنين نباشد علم و دانش ما تمام گردد .
* توضيح : اين حديث دلالت بر اين دارد كه ائمه - عليهم السلام - از آنجا كه بشر هستند محدود و دانششان نيز محدود است و لذا على الدوام از ناحيهء حقتعالى مورد عنايت قرار مىگيريند ، و با امدادهاى غيبى مداوم به دانشهاى تازهاى دست مىيابند .
ما هُوَ الشَأْنُ الَّذي يَكُونُ لِلْأئِمَّةِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ؟
عَنْ أبي يَحْيى الصَّنْعانيّ عَنْ أَبي عَبْدِاللَّهِ - عليه السّلام - قالَ : قالَ : يا أَبا يَحْيى ؛ ( إِنَّ ) لَنا في لَيالِي الْجُمُعَةِ لَشَأْنٌ مِنَ الشَّأْنِ .
قالَ : فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِداكَ ؛ وَما ذلِكَ الشَّأْنُ .
قالَ : يُؤْذَنُ لِأَرْواحِ الْأنْبِياءِ الْمَوْتى وَأَرْواحِ الْأوْصِياءِ الْمَوْتى وَرُوحِ الْوَصِيِّ الَّذي بَيْنَ ظَهْرانِيِّكُمْ يُعْرَجُ بِها إِلَى السَّماءِ حَتّى توافى عَرْشَ رَبِّها فَتَطُوفُ بِها
هامش
( 1 ) - اصول كافى : ج 1 ص 373 ح 2 .