تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام صادق ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
من خالصانه به تو نصيحت كردم ، و تو را به راه نجات دلالت كردم ، پس پشتيبان مجرمان و جنايتكاران مباش . 6 - ثُمَّ قامَ عَمَّارُ بْنُ ياسِرٍ فَقالَ : يا مَعاشرَ قُرَيشٍ ؛ يا مَعاشِرَ الْمُسْلِمينَ ؛ إِنْ كُنْتُمْ عَلِمْتُمْ وَإِلَّا فَاعْلَمُوا أَنّ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكُمُ أَوْلى بِهِ وَأَحَقُ بِإِرْثِهِ ، وَأَقْوَمُ بِأُمُورِ الدّينَ وَآمَنُ عَلَى الْمُوْمِنينَ ، وَأَحْفَظُ لِمِلَّتِهِ وَأَنْصَحُ لِأُمَّتِهِ ، فَمُرُوا صاحِبَكُمْ فَلِيَرُدُّوا الْحَقَّ الى اهْلِه قَبْلَ أَنْ يَضْطَرِبَ حَبْلُكُمْ وَيَضْعُفَ أَمْرُكُمْ ، وَيَظْفُرَ عَدُوُّكُمْ وَيَظْهَرَ شِتاتُكُمْ وَتَعْظُمَ الْفِتْنَةُ بِكُمْ وَتَخْتَلِفُونَ فيما بَيْنَكُمْ ، وَيَطْمَعَ فيكُمْ عَدُوُّكُمْ . فَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ بَني هاشِمٍ أَوْلى بِهذا الْأَمْرِ مِنْكُمْ ، وَعَليَّ - عليه السّلام - مِنْ بَيْنِهِمْ وَلِيُّكُمْ بِعَهْدِ اللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَفَرْقٌ ظاهِرٌ قَدْ عَرَفْتُمُوهُ في حالٍ بَعْدَ حالٍ عِنْدَ سَدِّ النَّبِيِّ - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - أَبوابَكُمُ الَّتي كانَتْ إِلي الْمَسْجِدِ فَسَدَّها كُلَّها غَيْرَ بابِهِ ، وَإيثارِهِ إيَّاهُ بِكَريمَتِهِ فاطِمَةَ - سلام اللَّه عليها - دُونَ سائِرِ مَنْ خَطَبَها إِلَيْهِ مِنْكُمْ ، وَقَوْلِهِ - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - : « أَنَا مَدينَةُ الْعِلْمِ وَعَليٌ بابُها فَمَنْ أَرادَ الْحِكْمَةَ فَليَأْتِها مِنْ بابِها » . وَأَنْتُمْ جَميعاً مُصْطَرِخينَ فيما أَشْكَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ أُمُورِ دينِكُمْ إِلَيْهِ ، وَهُوَ مُسْتَغْنٍ عَنْ كُلِّ أَحَدٍ مِنْكُمْ ، إِلى مالَهُ مِنَ السَّوابِقِ الَّتي لَيْسَتْ لِأَفْضَلِكُمْ عِنْدَ نَفْسِهِ . فَما بالُكُمْ تَحيدُونَ عَنْهُ وَتُغِيرُونَ عَلى حَقِّهِ ، وَتُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنيا عَلَى الْآخِرَةِ ، بِئْسَ لِلظَّالِمينَ بَدَلًا ؟ أُعْطُوهُ ما جَعَلَهُ اللَّهُ لَهُ وَلا تَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ ، وَلاتَرْتَدُّوا عَلى أَعْقابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خاسِرينَ . 6 - سپس عمّار بن ياسر برخاست و گفت : اى جماعت قريش ؛ و اى مسلمانان ؛ اگر مىدانيد ( چه خوب ) و اگر نمىدانيد پس بدانيد كه اهل بيت پيامبرتان از همه به او سزاوارترند ، و به ارث او احقّند ، و از همه در تدبير امور دين تواناترند ، و نسبت به شؤون مؤمنين امانت دارترند ، و نگهبانى آنها از ملّت و دين او بيشتر است ، و داراى اخلاص بيشترى نسبت به امّت او هستند . پس رفيقتان را وادار كنيد كه حق را به صاحبانش برگرداند ، پيش از اينكه وحدتتان متلاشى شود ، و شوكتتان ضعيف شود ، و دشمنانتان بر شما چيره شود ،