وَقالَ تَعالى في آخِرِ السُّورَةِ :
وَ لَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَ لَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ
« 1 » فَبَيْنَ الْقَوْلَيْنِ فَرْقٌ .
فَقالَ أَبُو جَعْفَرِ الْاحوَلُ : فَلَمْ يَكُنْ في ذلِكَ عِنْدي جَوابٌ ، فَقِدِمْتُ الْمَدينَةَ فَدَخلْتُ عَلى أَبي عَبدِاللَّهِ - عليه السّلام - فَسَأَلْتُهُ عَنِ الآيَتَيْنِ .
فَقالَ : أَمَّا قَوْلُهُ :
فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَواحِدَةً
فَإِنَّما عَنى فيِ النَّفَقَةِ ، وَقَوْلُهُ :
وَ لَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَ لَوْ حَرَصْتُمْ
فَإِنَّما عَنى فيِ الْمَوَدَّةِ ، فَإِنَّهُ لايَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَعْدِلَ بَيْنَ امْرَأَتَيْنِ فيِ الْمَوَدَّةِ .
فَرَجَعَ أَبُو جَعْفَرِ الْاحْوَلُ إِلَى الرَّجُلِ فَأَخْبَرَهُ . فَقالَ : هذا حَمَلْتَهُ مِنَ الْحِجازِ . « 2 »
2 - روايت شده است هنگامى كه مردى از زنديقان از ابو جعفر احول سئوال نمود و گفت : خبر ده مرا از فرمايش خدا : « پس با زنان پاك ازدواج نمائيد ، دو يا سه يا چهار همسر و اگر مىترسيد عدالت را ( در بارهء همسران متعدّد ) رعايت نكنيد ، تنها يك همسر بگيريد » . و آنچه در آخر سوره فرموده است يعنى :
« و شما هرگز نمىتوانيد در ميان زنان ، عدالت بر قرار كنيد ، هر چند كوشش نماييد ! ولى تمايل خود را به كلّى متوجّه يك طرف نسازيد » بين اين دو كلام فرق و تباين هست .
ابو جعفر احول گويد : من پاسخى بر اين سؤال نداشتم ، به مدينه سفر كردم و بر امام صادق - عليه السلام - وارد شدم و از نسبت اين دو آيه به همديگر پرسيدم .
امام - عليه السّلام - فرمودند : اما فرمايش او : « و اگر مىترسيد عدالت را ( در بارهء همسران متعدّد ) رعايت نكنيد ، تنها يك همسر بگيريد » يعنى در نفقه .
و فرمايش او : « و شما هرگز نمىتوانيد در ميان زنان ، عدالت برقرار كنيد ، هر چند كوشش كنيد » ! ! مقصود محبّت و مودّت است ، زيرا كسى نمىتواند در محبّت بين دو همسر عدالت را رعايت كند .
هامش
( 1 ) - سورهء نساء آيهء 129 .
( 2 ) - بحار الأنوار : ج 10 ص 202 ح 6 .