ما تَفْسيرُ
كهيعص
؟ « 1 »
عَنِ ابْنِ عَمَّارَةٍ ، عَنْ أَبيهِ قالَ : حَضَرْتُ عِنْدَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ - عليهماالسّلام - فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ
كهيعص
؟
فَقالَ - عليه السّلام - : « كاف » كافٍ لِشيعَتِنا ، « ها » هاد لَهُمْ ، « يا » وَلِيٌّ لَهُمْ ، « عَيْن » عالِمٌ بِأَهْلِ طاعَتِنا ، « صادْ » صادِقٌ لَهُمْ وَعْدَهُمْ ، حَتّى يبلغ بِهِمُ الْمَنْزِلَةَ الَّتي وَعَدَها إِيَّاهُمْ في بَطْنِ الْقُرْآنِ . « 2 »
تفسير « كهيعص » چيست ؟
ابن عماره گويد : پدرم گفت نزد امام صادق - عليه السلام - بودم كه مردى بر ايشان وارد شد و از معنى « كهيعص » سؤال نمود .
حضرت فرمودند : « كاف » يعنى خدا كفايت مىكند شيعيان ما را ، و « هاء » هدايت مىكند آنانرا ، و « يا » ولى آنها است ، و « عين » عالم به اهل اطاعت از ما است . و « صاد » در وعدههاى خود به آن صادق است تا اينكه منزلت آنان به جائى برسد كه در باطن قرآن به آن اشاره شده است .
أَيُّ الْأَعْمالِ أَفْضَلُ ؟
رَوَى الرَّمادي قالَ : قُلْتُ لِأَبي عَبْدِاللَّهِ - عليه السّلام - : أَيُّ الْأَعْمالِ أَفْضَلُ ؟
قالَ : أَلْحالُّ الْمُرْتَحِلُ .
قُلْتُ : وَما هُوَ ؟
قالَ : فَتْحُ الْقُرْآنِ وَخَتْمُهُ كُلَّما حَلَّ بِأَوَّلِهِ ارْتَحَلِ في آخِره . « 3 »
هامش
( 1 ) - سورهء مريم آيهء 1 .
( 2 ) - معانى الأخبار : 28 ، بحار الأنوار : ج 89 ص 377 ح 8 .
( 3 ) - بحار الأنوار : ج 89 ص 205 ح 6 .