هَلْ الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ أَوْ غَيْرُ مَخْلُوقٍ ؟
عَنْ عَبْدِ الرَّحيمِ قالَ : كَتَبْتُ عَلى يَدَيْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ إِلى أَبي عَبْدِاللَّهِ - عليه السّلام - : جُعِلْتُ فِداكَ ؛ إِخْتَلَفَ النَّاسُ فِي الْقُرْآنِ ، فَزَعَمَ قَوْمٌ أَنَّ الْقُرْآنَ كلامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ ، وَقالَ آخَرُونَ : كَلامُ اللَّهِ مَخْلُوقٌ .
فَكَتَبَ - عليه السّلام - : أَلْقُرْآنُ كَلامُ اللَّهِ مُحْدَثٌ غَيْرُ مَخْلُوقٍ وَغَيْرُ أَزَلي مَعَ اللَّهِ تَعالى ذِكْرُهُ وَتَعالى عَنْ ذلِكَ عُلُوّاً كَبيراً ، كانَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ وَلا شَيْءَ غَيْرِ اللَّهِ مَعْرُوفٌ وَلا مَجْهُولٌ ، وَكانَ عَزَّوَجَلَّ وَلا مُتَكَلِّمٌ وَلا مُريدٌ وَلا مُتَحَرِّكٌ وَلا فاعِلٌ جَلَّ وَعَزَّ رَبُّنا ، فَجَميعُ هذِهِ الصِّفاتِ مُحْدَثَةٌ عِنْدَ حُدُوثِ الْفِعْلِ مِنْهُ عَزَّوَجَلَّ رَبُّنا .
وَالْقُرْآنُ كَلامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ ، فيهِ خَبَرُ مَنْ كانَ قَبْلَكُمْ وَخَبَرُ ما يَكُونُ بَعْدَكُمْ ، أُنْزِلَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَلى مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - . « 1 »
قالَ الصَّدُوقُ رحمه الله : مَعْنى قَوْلِهِ - عليه السّلام - : « غَيْرِ مَخْلُوقٍ » غَيْرُ مَكْذُوبٍ وَلا يَعْني بِهِ أَنَّهُ غَيْرُ مُحْدَثٍ ، لِأَنَّهُ قَدْ قالَ : « مُحْدَثٌ غَيْرُ مَخْلُوقٍ وَغَيْرُ أَزَلي مَعَ اللَّهِ تَعالى ذِكْرُهُ » إلى آخره .
آيا قرآن مخلوق است يا مخلوق نيست ؟
عبدالرحيم مىگويد : توسّط عبدالملك بن أعين نامهاى به محضر امام صادق - عليه السلام - نوشتم كه : فدايت شوم ؛ مردم در بارهء قرآن نظريههاى مختلف مىدهند اختلاف نمودند ، گروهى مدعى شدند كه قرآن كلام خدا است مخلوق نيست ، و گروهى ديگر مىگويند : كلام خدا مخلوق است .
حضرت در جواب نوشتند : قرآن كلام خدا است ، و حادث است و مخلوق نيست ، و با خداى متعال ازلى نيست ، خداوند برتر و بالاتر از اين است .
هامش
( 1 ) - التوحيد : 159 ، بحار الأنوار : ج 54 ص 84 ح 66 .