2 - عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قالَ : قُلْتُ لِأَبي عَبْدِاللَّه - عليه السّلام - : ما حَقُّ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ ؟
قالَ : سَبْعُ حُقُوقٍ واجِباتٍ ما فيها حَقٌّ إلَّا وَهُوَ عَلَيْهِ واجِبٌ ، إِنْ خالَفَهُ خَرَجَ مِنْ وَلايَةِ اللَّهِ وَتَرَكَ طاعَتَهُ ، وَلَمْ يَكُنْ لِلَّهِ عَزَّوَجلَّ فيهِ نَصيبٌ .
قالَ : قُلْتُ : جُعِلْتُ فِداكَ ؛ حَدِّثْني ما هُنَّ ؟
قالَ : يا مُعَلّى ؛ إِنّى شَفيقٌ عَلَيْكَ أَخْشى أَنْ تُضِيّعَ وَلا تَحْفَظَ ، وَتَعْلَمَ وَلا تَعْمَلَ .
قُلْتُ : لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ .
قالَ : أَيْسَرُ حَقٍّ مِنْها أَنْ تُحِبَّ لَهُ ما تُحِبُّ لِنَفْسِكَ ، وَتَكْرَهُ لَهُ ما تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ .
وَالْحَقُّ الثَّاني : أَنْ تَمْشي في حاجَتِهِ وَتَبْتَغي رِضاهُ وَلا تُخآلِفَ قَوْلَهُ .
وَالْحَقُّ الثَّالِثُ : أَنْ تَصِلَهُ بِنَفْسِكَ وَمالِكَ وَيَدِكَ وَرِجْلِكَ وَلِسانِكَ .
وَالْحَقُّ الرَّابِعُ : أَنْ تَكُونَ عَيْنَهُ وَدَليلَهُ و مِرْآتَهُ وَقَميصَهُ .
وَالْحَقُّ الْخامِسُ : أَنْ لا تَشْبَعَ وَيَجُوعَ وَلا تَلْبِسَ وَيَعْرى ، وَلا تَرْوى وَيَظْمأَ .
وَالْحَقُّ السَّادِسُ : أَنْ تَكُونَ لَكَ إِمْرَأَةٌ وَخادِمٌ وَلَيْسَ لِأَخيكَ إِمْرَأَةٌ وَلا خادِمٌ أَنْ تَبْعَثَ خادِمَكَ فَتَغْسِلَ ثِيابَهُ ، وَتَصْنَعَ طَعامَهُ وَتُمَهِّدَ فِراشَهُ ، فَإِنَّ ذلِكَ كُلَّهُ إِنَّما جُعِلَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ .
وَالْحَقُّ السَّابِعُ : أَنْ تبرَّ قَسْمَهُ ، وَتُجيبَ دَعْوَتَهُ ، وَتَشْهَدَ جَنازَتَهُ وَتَعُودَهُ في مَرَضِهِ ، وَتُشَخِّصَ بَدَنَك في قَضاءِ حاجَتِهِ وَلا تَحُوجه إِلى أَنْ يَسأَلكَ ، وَتُبآدِرَ إِلى قَضاءِ حاجَتِهَ .
فَإِذا فَعَلْتَ ذلِكَ بِهِ ، وَصَلْتَ وَلا يَتَكَ بِوَلايَتِهِ ، وَوَلايَتَهُ بِوَلايَةِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ . « 1 »
2 - معلّى بن خنيس گويد : به امام صادق - عليه السلام - گفتم : حق مؤمن بر
هامش
( 1 ) - الخصال : ج 2 ص 6 ، بحار الأنوار : ج 71 ص 224 ح 12 .