كنى ، و بدنت را در برآوردن حاجت او به زحمت و تلاش بيندازى ، و او را محتاج نكنى كه بهنگام نياز از تو درخواست كند . و مبادرت به بر آوردن حاجت او كنى .
پس هر گاه اين كار را انجام دادى تو ولايت خود را به ولايت او وصل نمودى ( يعنى تو ولى او و او ولى تو باشد ) و ولايت او را به ولايت خدا وصل نمودى ( يعنى هر دو داخل ولايت خدا شديد ) .
3 - عَنْ أَبِي الْمَأْمُونِ الْحارِثي قالَ : قُلْتُ لِأَبي عَبْدِاللَّهِ - عليه السّلام - : ما حَقُّ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ ؟
قالَ : إِنَّ مِنْ حَقِّ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ :
أَلْمَوَدَّةُ لَهُ في صَدْرِهِ .
وَالْمُواساةُ لَهُ في مالِهِ .
وَالْخَلَفُ لَهُ في أَهْلِهِ .
وَالنُّصْرَةُ لَهُ عَلى مَنْ ظَلَمَهُ .
وَإِنْ كانَ نافِلَة فِي الْمُسْلِمينَ وَكانَ غائِباً أَخَذَ لَهُ بِنَصيبِهِ .
وَإِذا ماتَ ألزِّيارَةُ إِلى قَبْرِهِ .
وَأَنْ لا يَظْلِمَهُ ، وَأَنْ لا يَغشَّهُ ، وَأَنْ لا يَخُونَهُ ، وَأَنْ لا يَخْذُ لَهُ ، وَأَنْ لا يَكْذِبَهُ .
وَأَنْ لا يَقُولَ لَهُ أُفٍّ ، وَإِذا قالَ لَهُ : أُفٍّ ، فَلَيْسَ بَيْنَهُما وَلايَةٌ .
وَإِذا قالَ لَهُ : أَنْتَ عَدُوّي ، فَقَدْ كَفَرَ أَحَدُهُما .
وَإِذا اتَّهَمَهُ إِنْماثَ الْإِيمانُ في قَلْبِهِ كَما يَنْماثُ الْمِلْحُ فِي الْماء . « 1 »
3 - ابو المأمون حارثى گويد : به امام صادق - عليه السلام - عرض كردم : حق مؤمن بر مؤمن چيست ؟
فرمود : از جمله حق مؤمن به گردن مؤمن :
هامش
( 1 ) - اصول كافى : ج 3 ص 248 ح 7 .