تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 563

مساهمون:

ص٥٦٣
قال : « الغيض » كلّ حمل دون تسعة أشهر ، و ما يزداد كلّ شيء يزداد على تسعة أشهر ، فكلّما رأت المرأه الدم الخالص في حملها فإنّها تزداد بعدد الأيّام الّتي رأت في حملها من الدم « 1 » . حريز از كسى روايت مىكند كه گويد : از امام باقر عليه السلام - يا امام صادق عليه السلام - در مورد تفسير آيهء شريفه كه مىفرمايد : « خداوند از جنين‌هايى كه هر ماده‌اى حمل مىكند آگاه است ؛ و نيز از آنچه رَحِمها كم مىكنند ( و پيش از موعد مقرّر مىزايند ) و هر آنچه افزون مىكنند ( و بعد از موقع مىزايند ) » پرسيدم ؟ فرمود : « غيض » يعنى هر حملى كه در كمتر از نه ماه زاييده مىشود ، و آنچه افزون مىشود هر چيزى است كه بر نه ماه افزوده مىشود ، پس هر خون خالصى كه زن در دوران حاملگى خودش مىبيند به تعداد روزهايى كه خون ديده در حملش افزون مىگردد . 180 / 180 - عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن الخلق . فقال : إنّ اللَّه تعالى لمّا خلق الخلق من طين أفاض بها كإفاضة القداح ، فأخرج المسلم فجعله سعيداً وجعل الكافر شقيّا . فإذا وقعت النطفة تلقّتها الملائكة فصوّروها ، ثمّ قالوا : يا ربّ ! أذكر أو انثى ؟ فيقول الربّ جلّ جلاله أيَّ ذلك شاء . فيقولان : تبارك اللَّه أحسن الخالقين ! ثمّ يوضع في بطنها فتردّد تسعة أيّام وفي كلّ عرق ومفصل منها . وللرحم ثلاثة أقفال ، قفل في أعلاها ممّا يلي أعلا السرّة من جانب الأيمن ، والقفل الآخر في وسطها أسفل من الرحم ، فيوضع بعد تسعة أيّام في القفل الأعلى فيمكث فيه ثلاثة أشهر ، فعند ذلك يصيب المرأة خبث النفس والتهوّع . ثمّ ينزل إلى القفل الأوسط فيمكث فيه ثلاثة أشهر ، وسرّة الصبيّ فيها مجمع العروق وعروق المرأة كلّها منها يدخل طعامه وشرابه من تلك العروق . ثمّ ينزل إلى القفل الأسفل فيمكث فيه ثلاثة أشهر ، فذلك تسعة أشهر ثمّ تطلق المرأة ،
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 57 ص 343 ح 29 ، عن الكافي : ج 6 ص 12 .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 563 | احمد قاضى زاهدى گلپايگانى