قيل : فما تأويل محمّد ؟
قال : إنّ اللَّه وملائكته و جميع أنبيائه ورسله و جميع اممهم يحمدونه ويصلّون عليه ، وإنّ اسمه المكتوب على العرش محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ، الحديث « 1 » .
ابن قيس گويد : امام باقر عليه السلام فرمود : نام پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم در صحف ابراهيم عليه السلام « الماحى » است ، و در تورات موسى عليه السلام « الحادّ » است ، و در انجيل عيسى عليه السلام « احمد » ، و در فرقان « محمّد صلى الله عليه و آله و سلم » است .
پرسيده شد : تأويل « الماحى » چيست ؟
فرمود : يعنى از بين برنده و محو كنندهء صورت بتها ، و محو كنندهء همهء بتها و آلات قمار ( ازلام ) و هر معبودى كه جز خداى رحمان عبادت شود .
گفته شد : تأويل « الحادّ » چيست ؟
فرمود : با هر كسى كه با خدا و دين او دشمنى كند ؛ دشمنى مىنمايد ، چه اين فرد از نزديكان و قوم و خويش باشد يا فرد دورى باشد .
گفته شد : تأويل « احمد » كدام است ؟
فرمود : ثناء خداوند بر او به سبب تشكّر از افعال او ، نيكو شد .
گفته شد : تأويل « محمّد صلى الله عليه و آله و سلم » چيست ؟
فرمود : خداوند ، فرشتگان و همهء پيغمبران و رسولان و همهء امّتهاى آنها بر او حمد نموده و صلوات و درود مىفرستند ، همانا اسم او در عرش ( الهى ) محمّد پيغمبر خدا صلى الله عليه و آله و سلم نوشته شده است . . .
49 / 49 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن البزنطيّ ، عن ثعلبة ، عن زرارة ، قال :
سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ :
وَ كانَ رَسُولًا نَبِيًّا
« 2 » ما الرّسول و ما النبيّ ؟
قال : النبيّ الّذي يرى في منامه ويسمع الصوت ولا يعاين الملك ، والرسول الّذي يسمع الصوت ويرى المنام ويعاين الملك .
قلت : الإمام ما منزلته ؟
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 11 ص 39 ح 38 ، عن الفقيه .
( 2 ) - مريم : 54 .