خداى به او وحى فرمود : من تو را آمرزيدم ، ديگر همچون كارى را انجام نده .
از آن به بعد حضرت يعقوب عليه السلام هرگز به مصيبتى از مصايب دنيا شكايت نكرد ، جز آن كه روزى گفت : « من شدّت حزن و اندوه خود را فقط به خدا مىگويم و به او شكوه مىكنم ، و من از خداى چيزهايى مىدانم كه شما نمىدانيد » .
علّامهء بزرگوار مجلسى رحمه الله در بيان اين حديث شريف مىفرمايد :
اين كه حضرت ابراهيم عليه السلام حضرت يعقوب عليه السلام را پس از پيرى به سراغ راهبى بفرستد ؛ سخن غريب و شگفتانگيزى است ، و شايد پس از فوت حضرت ابراهيم عليه السلام فرستاد و فرستادن بر طريق سفارش و وصيّت بوده است .
و در برخى از نسخهها آمده : خداى متعال فرستاد ، و اين صحيح است .
118 / 118 - عليّ بن الحسن ، عن محمّد بن الحسين الكوفيّ ، عن أحمد بن هوذة بن أبي هراسة أبي سليمان الباهلي ، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن عبداللَّه بن حمّاد ، عن أبي مريم عبدالغفّار بن القاسم قال : دخلت على مولاي الباقر عليه السلام وعنده اناس من أصحابه فجرى ذكر الإسلام ، قلت : يا سيّدي ! فأيّ الإسلام أفضل ؟
قال : من سلم المؤمنون من لسانه ويده .
قلت : فأيّ الأخلاق أفضل ؟
قال : الصبر والسماحة .
قلت : فأيّ المؤمنين أكمل إيماناً ؟
قال : أحسنهم خُلقاً .
قلت : فأيّ الجهاد أفضل ؟
قال : من عقر جواده واهريق دمه « 1 » .
قلت : فأيّ الصلاة أفضل ؟
قال : طول القنوت .
قلت : فأيّ الصدقة أفضل ؟
هامش
( 1 ) - عقر جواده أي قطعت قوائمه . وهراق الماء يهريقه - بفتح الهاء على وزن دحرجه يدحرجه - صبّه ، وأصله أراقه يريقه ابدلت الهمزة هاءً ، كذا في المنجد ، فتأمّل .