فما جاوز صغير الباب حتّى أوحى اللَّه إليه : أن يا يعقوب ! شكوتني إلى العباد ؟
فخرّ ساجداً عند عتبة الباب يقول : ربّ لا أعود .
فأوحى اللَّه إليه : إنّي قد غفرتها لك ، فلا تعودنّ إلى مثلها .
فما شكا شيئاً ممّا أصابه من نوائب الدنيا إلّاأنّه قال يوماً :
إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي
« 1 »
وَ حُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَ أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
« 2 » « 3 » .
بيان : بعث إبراهيم يعقوب بعد كبر يعقوب غريب ، ولعلّه كان بعد فوت إبراهيم ، وكان البعث على سبيل الوصيّة .
وفي بعض النسخ : إنّ اللَّه بعث ، وهو الصواب .
جابر گويد : به امام باقر عليه السلام عرض كردم : خداى رحمتت كند ؛ صبر و شكيبايى نيكو كدام است ؟
فرمود : صبرى كه در آن شكوهاى براى مردم نباشد ، همانا حضرت ابراهيم عليه السلام « 4 » براى حاجتى ، يعقوب عليه السلام را نزد راهبى از رهبانها و عابدى از عبّاد فرستاد ، چون كه راهب او را ديد خيال كرد او ابراهيم عليه السلام است ، برخاست و با او معانقه كرد ، سپس گفت : آفرين به خليل الرحمان !
حضرت يعقوب عليه السلام گفت : من ابراهيم عليه السلام نيستم ، و ليكن من يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم هستم .
راهب گفت : اين پيرى كه در تو مىبينم از كجا رسيده است ؟
گفت : از هم و حزن و اندوه .
حضرت يعقوب عليه السلام هنوز از باب كوچك عبور نكرده بود كه خداى متعال به او وحى فرمود : اى يعقوب ! شكايت مرا به بندگان كردى ؟
حضرت يعقوب عليه السلام در آستانهء در به سجده افتاد و گفت : پروردگارا ! ديگر تكرار نمىكنم .
هامش
( 1 ) - البث : شدّة الحزن .
( 2 ) - يوسف : 86 .
( 3 ) - بحارالأنوار : ج 12 ص 310 ح 113 ، عن تفسير العيّاشي : ج 2 ص 188 ح 57 .
( 4 ) - در نسخهاى آمده : همانا خداى متعال .