تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
88 / 88 - حدّثني أبي ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول اللَّه :
الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ
« 1 » . قال : يا أبا عبيدة ! إنّ لهذا تأويلًا لا يعلمه إلّااللَّه والراسخون في العلم من الأئمّة عليهم السلام : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لمّا هاجر إلى المدينة - وقد ظهر الإسلام - كتب إلى ملك الروم كتاباً وبعث إليه رسولًا يدعوه إلى الإسلام ، وكتب إلى ملك فارس كتاباً وبعث إليه رسولًا يدعوه إلى الإسلام . فأمّا ملك الروم ؛ فإنّه عظّم كتاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وأكرم رسوله . وأمّا ملك فارس ؛ فإنّه مزّق كتابه واستخفّ برسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ، وكان ملك فارس يومئذ يقاتل ملك الروم ، وكان المسلمون يهوون أن يغلب ملك الروم ملك فارس ، وكانوا لناحية ملك الروم أرجى منهم لملك فارس . فلمّا غلب ملك فارس ، ملك الروم بكى لذلك المسملون واغتمّوا « 2 » ، فأنزل اللَّه
الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ
يعني غلبتها فارس في أدنى الأرض وهي الشامات و ما حولها . ثمّ قال : وفارس
مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ
الروم
سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ
. قوله :
لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ
أن يأمر
وَ مِنْ بَعْدُ
أن يقضي بما يشاء . قوله :
وَ يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ
« 3 » .
هامش
( 1 ) - الروم : 1 - 3 . ( 2 ) - في التفسير المطبوع : كره لذلك المسلمون واغتموا به . ( 3 ) - الروم : 4 - 5 .