وارد مىشود ، آنگاه پس از آن ، نهايت كارشان دوزخ مىباشد .
52 / 52 - محمّد بن الحسين ، عن البزنطي ، عن عبدالكريم ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : جاء أعرابيٌّ إلى أبي جعفر عليه السلام فقال : من أين جئت يا أعرابي ؟
قال : من الأحقاف ؛ أحقاف عاد .
قال : رأيت وادياً مظلماً فيه الهام والبوم لا يبصر قعره .
قال : وتدري ما ذاك الوادي ؟
قال : لا واللَّه ؛ ما أدري .
قال : ذاك برهوت فيه نسمة كلّ كافر « 1 » .
محمّد بن مسلم گويد : عربى باديهنشين نزد امام باقر عليه السلام آمد ، حضرت فرمود :
اى اعرابى ! از كجا آمدهاى ؟
گفت : از احقاف ، از احقاف قوم عاد .
حضرت فرمود : آيا صحراى تاريكى را كه در آن حشرات و جغد است و ته آن ديده نمىشود ، ديدهاى ؟
فرمود : آيا مىدانى در آن وادى چيست ؟
گفت : نه ، سوگند به خدا ؛ نمىدانم .
حضرت فرمود : آن صحراى برهوت است كه روح همهء كفّار در آن قرار گرفته است .
53 / 53 - محمّد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن يزيد الكناسي قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ :
يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ قالُوا لا عِلْمَ لَنا
« 2 » .
قال : فقال : إنّ لهذا تأويلًا ، يقول : ماذا اجبتم في أوصيائكم الّذين خلّفتموهم على اممكم ؟
قال : فيقولون : لا علم لنا بما فعلوا بعدنا « 3 » .
عن الكناسيّ ( مثله ) .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 6 ص 292 ح 17 ، عن بصائر الدرجات .
( 2 ) - المائدة : 109 .
( 3 ) - بحار الأنوار : ج 7 ص 283 ح 5 ، عن الكافي .