تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
در اين هنگام مردم مىگويند : اين بنده حتّى يك گناه هم ندارد . آنگاه خدا دستور مىدهد كه به سوى بهشت روانه شود . پس اين است تأويل اين آيه ، و آن مخصوص در حقّ گناهكاران از شيعيان ما نازل شده است . 55 / 55 - محمّد بن العبّاس ، عن محمّد بن الحسن بن عليّ بن مهران ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن الحسن بن محبوب ، عن الأحول ، عن سلام بن المستنير ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قوله تعالى :
يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا
« 1 » الآية . قال : فقال : أما إنّها نزلت فينا وفي شيعتنا وفي المنافقين الكفّار . أما إنّه إذا كان يوم القيامة وحبس الخلائق في طريق المحشر ضرب اللَّه سوراً من ظلمة فيه باب
فِيهِ الرَّحْمَةُ
- يعني النور -
وَ ظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ
- يعني الظلمة - فيصيّرنا اللَّه وشيعتنا في باطن السور الّذي فيه الرحمة والنور ، وعدوّنا والكفّار في ظاهر السور الّذي فيه الظلمة . فيناديكم عدوّنا وعدوّكم من الباب الّذي في السور من ظاهره : ألم نكن معكم في الدنيا ؟ نبيّنا ونبيّكم واحد ؟ وصلاتنا وصلاتكم وصومنا وصومكم وحجّنا وحجّكم واحد ؟ قال : فيناديهم الملك من عند اللَّه :
بَلى ، وَ لكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ
بعد نبيّكم ، ثمّ تولّيتم وتركتم اتّباع من أمركم به نبيّكم ، وتربّصتم به الدوائر ، وارتبتم فيما قال فيه نبيّكم ،
وَ غَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ
، و ما اجتمعتم عليه من خلافكم على أهل الحقّ ،
وَ غَرَّكُمْ
حلم اللَّه عنكم في تلك الحال ، حتّى جاء الحقّ - ويعني بالحقّ ظهور عليّ بن أبي طالب و من ظهر من الأئمّة عليهم السلام بعده بالحقّ - . وقوله :
وَ غَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ
يعني الشيطان
فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَ لا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا
أي لا تؤخذ لكم حسنة تفدون بها أنفسكم
مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ
« 2 » « 3 » . سلام بن مستنير گويد : از امام باقر عليه السلام در مورد فرمايش خداى متعال كه
هامش
( 1 ) - الحديد : 13 . ( 2 ) - الحديد : 15 . ( 3 ) - بحار الأنوار : ج 7 ص 227 ح 147 و 24 ص 276 ح 62 ، عن كنز جامع الفوائد .