حضرت فرمود : مادامى كه آن دو چوب تر است از او عذاب و حساب برداشته مىشود .
فرمود : همهء عذاب در يك روز ، و در يك ساعت مىباشد به اندازهاى كه او را وارد قبر مىنمايند و مردم برمىگردند ، و به همين جهت دو تا چوب همراه او مىگذارند كه عذاب و حسابى بعد از خشك شدن آن دو - ان شاء اللَّه - بر او نرسد .
49 / 49 - عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن الحسن بن شمّون ، عن عبداللَّه بن عبدالرحمان ، عن عبداللَّه بن القاسم ، عن أبي بكر الحضرمي ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : أصلحك اللَّه ؛ من المسئولون في قبورهم ؟
قال : من محّض الإيمان و من محّض الكفر .
قال : قلت : فبقيّة هذا الخلق ؟
قال : يلهون واللَّه ؛ عنهم ما يعبأ بهم .
قال : وقلت : وعمّ يسألون ؟
قال : عن الحجّة القائمة بين أظهركم ، فيقال للمؤمن : ما تقول في فلان بن فلان ؟
فيقول : ذاك إمامي .
فيقول : نم أنام اللَّه عينيك ، ويفتح له باب من الجنّة ، فما يزال يتحفه من روحها إلى يوم القيامة .
ويقال للكافر : ما تقول في فلان بن فلان ؟
قال : فيقول : قد سمعت به و ما أدري ما هو !
فيقال له : لا دريت .
قال : ويفتح له باب من النار ، فلا يزال يتحفه من حرّها إلى يوم القيامة « 1 » .
ابوبكر حضرمى گويد : خدمت امام باقر عليه السلام عرضه داشتم : خداوند حال شما را بهبود گرداند ! چه كسانى در قبورشان مورد سؤال قرار مىگيرند ؟
حضرت فرمود : افرادى كه ايمان خالص و كفر خالص داشته باشند .
عرض كردم : پس بقيّهء مردم چطور ؟
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 6 ص 262 ح 104 ، عن الكافي .