محمّد بن مسلم گويد : از امام باقر عليه السلام در مورد آيهء شريفهء « و گفته شود : آيا كسى هست كه ( اين بيمار را از مرگ ) نجات دهد » پرسيده شده .
حضرت فرمود : اين سخن فرزند آدم در آن هنگامى است كه مرگ سراغ او آمده و در حال احتضار است كه مىگويد : آيا طبيبى هست ( كه مرا مداوا كند ) ؟ آيا مدافعى هست ( كه از من دفاع نمايد ) ؟
حضرت فرمود : « و به فراق و جدايى ( از دنيا ) يقين پيدا مىكند » يعنى فراق و جدايى از اهل و دوستان .
فرمود : « و ساق پاها ( از سختى جان دادن ) به هم پيچد » فرمود : دنيا را به آخرت مىاندازد .
فرمود : « در آن روز مسير همه به سوى پروردگارت خواهد بود » در آن روز مسير همه به سوى پروردگار جهانيان است » .
45 / 45 - عن أبي حمزة الثمالي ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : ما يصنع بأحدنا عند الموت ؟
قال : أما واللَّه يا أبا حمزة ! ما بين أحدكم و بين أن يرى مكانه من اللَّه ومكانه منّا إلّاأن يبلغ نفسه هاهنا - ثمّ أهوى بيده إلى نحره - ألا ابشّرك يا أبا حمزة ؟
فقلت : بلى ، جعلت فداك .
فقال : إذا كان ذلك أتاه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وعليٌّ عليه السلام معه ، يقعد عند رأسه ، فقال له - إذا كان ذلك - رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم : أما تعرفني ؟ أنا رسول اللَّه ، هلمَّ إلينا ، فما أمامك خير لك ممّا خلّفت ، أمّا ما كنت تخاف فقد أمنته ، وأمّا ما كنت ترجو فقد هجمت عليه ، أيّتها الرّوح ! اخرجي إلى روح اللَّه ورضوانه .
ويقول له عليٌّ عليه السلام مثل قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم .
ثمّ قال : يا أبا حمزة ! ألا اخبرك بذلك من كتاب اللَّه ؟ قول اللَّه :
الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ
« 1 » الآية « 2 » .
ابو حمزهء ثمالى گويد : به امام باقر عليه السلام عرض كردم : با ما هنگام مرگ چگونه رفتار
هامش
( 1 ) - يونس : 63 .
( 2 ) - بحارالأنوار : ج 6 ص 178 ح 6 ، عن تفسير العيّاشي : ج 2 ص 126 ح 34 .