فرمود : سوگند به خدا ؛ آنها را رها مىكنند و اهميّتى به آنها نمىدهند .
راوى گويد : عرض كردم : از چه چيزى مىپرسند ؟
فرمود : ازحجّت ( و امامى ) كه در ميان شماست مىپرسند ، به مؤمن گفته مىشود : در مورد فلانى فرزند فلانى چه مىگويى ؟
مىگويد : او امام من است .
به او گفته مىشود : بخواب ، خداوند چشمان تو را بخواباند ، و براى او درى از بهشت باز مىشود ، پس پيوسته تا روز قيامت به روح او تحفهاى ( از تحفههاى بهشتى ) هديه مىشود .
و به كافر گفته مىشود : در مورد فلانى فرزند فلانى چه مىگويى ؟
فرمود : او مىگويد : گاهى چيزى در مورد او شنيدهام ، ولى نمىدانم كيست ؟
به او گفته مىشود : درك نكردى و نفهميدى .
فرمود : و براى او درى از جهنّم باز مىشود و پيوسته تا روز قيامت نصيبى از آتش آن ، به او مىرسد .
50 / 50 - أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن ضريس الكناسي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : جعلت فداك ؛ ما حال الموحّدين المقرّين بنبوّة محمّد صلى الله عليه و آله و سلم من المسلمين المذنبين الّذين يموتون وليس لهم إمام ولا يعرفون ولايتكم ؟
فقال : أمّا هؤلاء فإنّهم في حفرهم لا يخرجون منها ، فمن كان له عمل صالح و لم يظهر منه عداوة ، فإنّه يخدّ له خدّاً إلى الجنّة الّتي خلقها اللَّه بالمغرب ، فيدخل عليه الروح في حفرته إلى يوم القيامة حتّى يلقى اللَّه فيحاسبه بحسناته وسيّئاته ، فإمّا إلى الجنّة وإمّا إلى النار ، فهؤلاء الموقوفون لأمر اللَّه .
قال : وكذلك يفعل بالمستضعفين والبله والأطفال وأولاد المسلمين الّذين لم يبلغ الحلم .
وأمّا النصّاب من أهل القبلة ، فإنّه يخدّ لهم خدّاً إلى النار الّتي خلقها اللَّه في المشرق فيدخل عليهم اللهب والشرر والدخان وفورة الحميم إلى يوم القيامة ، ثمّ بعد ذلك مصيرهم إلى الجحيم « 1 » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 6 ص 286 ح 7 ، عن تفسير القمّي .