على عليه السلام خوله را به خانهء اسماء بنت عميس فرستاد و به او فرمود : اين خانم را بگير و گراميش بدار .
خوله همواره نزد اسماء بنت عميس بود تا آن كه برادرش آمد و على عليه السلام او را تزويج نمود . و اين دليل بر علم و دانش ( بيكران ) اميرمؤمنان عليه السلام بود و فساد بر آنچه آن مردم گمراه او را به اسارت گرفته بودند ، و در واقع حضرت او را با عقد به ازدواج خود درآورد .
وقتى سخن به اينجا رسيد آن گروه رو به جابر انصارى كرده و گفتند : اى جابر ! خداوند تو را از حرارت آتش رها كند چنان كه تو ما را از حرارت شكّ و ترديد رها كردى .
193 / 193 - أبوالقاسم جعفر بن سعيد ، عن الحسن بن الدّربي ، عن شاذان بن جبرئيل ، عن جعفر الدوريستي ، عن جدّه ، عن المفيد ، قال : و روى محمّد بن عمّار ، عن أبيه ، عن جابر بن يزيد ، قال : سمعت « 1 » أبا جعفر عليه السلام أين دفن أميرالمؤمنين ؟
قال : دفن بناحية الغريّين ، و دفن قبل طلوع الفجر ، ودخل قبره الحسن والحسين ومحمّد بنو عليّ عليهم السلام وعبداللَّه بن جعفر رضى الله عنه .
الإرشاد : محمّد بن عمارة ( مثله ) « 2 » .
جابر بن يزيد گويد : از امام باقر عليه السلام پرسيدم : اميرمؤمنان على عليه السلام را در كجا دفن كردند ؟
فرمود : آن حضرت را پيش از طلوع فجر در غريين به خاك سپردند و امام حسن ، و امام حسين عليهما السلام و محمّد حنفيّه از فرزندان آن حضرت به همراه عبداللَّه جعفر رضى الله عنه داخل در قبر شدند .
194 / 194 - وقفت في كتاب ما صورته : قال إسحاق بن عبداللَّه بن أبي مروان ، سألت أباجعفر محمّد بن عليّ عليهما السلام : كم كانت سنّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام يوم قتل ؟
قال : ثلاثاً وستّين سنة .
هامش
( 1 ) في المصدر : سألت .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 42 ص 220 ح 26 ، عن الإرشاد للمفيد : 12 .