تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
جابر جعفى گويد : از امام باقر عليه السلام پرسيدم : آيا تعبير خواب دانيال پيامبر صحيح است ؟ فرمود : آرى ، بر او وحى مىشد ، و او پيامبر بود ، او از كسانى بود كه خدا تأويل احاديث را به او ياد داده بود ، و او صدّيق و حكيم بود ، سوگند به خدا ؛ او كسى بود كه به محبّت ما اهل بيت اعتقاد داشت . جابر ( از روى تعجّب ) گفت : به محبّت شما اهل بيت ؟ ! فرمود : آرى ، سوگند به خدا ؛ و هيچ پيامبر و فرشته‌اى نيست جز اين كه به محبّت ما اعتقاد دارد . 186 / 186 - وفي رواية اخرى عنه قال : كنّا في الفسطاط عند أبي جعفر عليه السلام نحو من خمسين رجلًا قال : فجلس بعد سكوت كان منّا طويلًا فقال : مالكم لا تنطقون ؟ لعلّكم ترون أنّي نبيّ ؟ لا واللَّه ما أنا كذلك ، و لكن لي قرابة من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قريبة ، وولادة ، من وصلها وصله اللَّه ، و من أحبّها أحبّه اللَّه ، و من أكرمها أكرمه اللَّه . أتدرون أيّ البقاع أفضل عند اللَّه منزلة ؟ فلم يتكلّم أحد ، فكان هو الرادّ على نفسه ، فقال : تلك مكّة الحرام الّتي رضيها لنفسه حرماً وجعل بيته فيها . ثمّ قال : أتدري أيّ بقعة أفضل من مكّة ؟ فلم يتكلّم أحد ، وكان هو الرادّ على نفسه ، فقال : ما بين الحجر الأسود إلى باب الكعبة ، ذلك حطيم إبراهيم « 1 » نفسه ، الذي كان يزوّد فيه ( يذود ) غنمه ويصلّي فيه . فاللَّه لو أنّ عبداً صفّ قدميه في ذلك المكان قام النهار مصلّياً حتّى يجنّه الليل ، وقام الليل مصلّياً حتّى يجنّه النهار ، ثمّ لم يعرف لنا حقّنا أهل البيت وحرمتنا لم يقبل اللَّه منه شيئاً أبداً . إنّ إبراهيم - صلوات اللَّه عليه - كان فيما اشترط على ربّه أنْ قال :
فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ
هامش
( 1 ) - في خبر آخر : أتدرون أيّ بقعة أعظم حرمة عند الله ؟ فلم يتكلّم أحد ، و كان هو الرادّ على نفسه ، فقال : ذلك ما بين الركن الأسود ( والمقام ) إلى باب الكعبة ، ذلك حطيم إسماعيل الذي كان يذود فيه غنيمه . [ تفسير العياشي : ج 2 ص 234 ح 42 ]