راوى گويد : عرض كردم : اين علم و دانش چيست ؟
حضرت فرمود : وراثتى است از رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم و علىّ بن ابى طالب عليه السلام كه به وسيله آن ( امام ) از مردم بىنياز مىشود و مردم به او نيازمند هستند .
182 / 182 - محمّد بن الحسين ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن أبان بن عثمان ، عن موسى النميري ، قال : جئنا إلى باب أبي جعفر عليه السلام نستأذن عليه فسمعنا صوتاً حزيناً يقرأ بالعبرانيّة ، فبكينا حيث سمعنا الصوت ، وظننّا أنّه بعث إلى رجل من أهل الكتاب يستقرئه ، فأذن لنا فدخلنا عليه ، فلم نرد عنده أحداً ، فقلنا : أصلحك اللَّه سمعنا صوتاً بالعبرانيّة فظننّا أنّك بعثت إلى رجل من أهل الكتاب تستقرئه .
قال : لا ، و لكن ذكرت مناجاة إليا لربّه فبكيت من ذلك .
قال : قلنا : و ما كان مناجاته جعلني اللَّه فداك ؟
قال : جعل يقول : « يا ربّ ! أتراك معذّبي بعد طول مقامي لك ؟ أتراك معذّبي بعد طول صلاتي لك ؟
وجعل يعدّد أعماله ، فأوحى اللَّه إليه : إنّي لست اعذّبك .
قال : فقال : يا ربّ ! و ما يمنعك أن تقول : لا ، بعد نعم ، وأنا عبدك وفي قبضتك ؟
قال : فأوحى اللَّه إليه : إنّي إذا قلت قولًا وفيت به « 1 » .
183 / 183 - روي أنّ جماعة استأذنا على أبي جعفر عليه السلام قالوا : فلمّا صرنا في الدهليز إذا قراءة سريانيّة بصوت حسن يقرأ ويبكي حتّى أبكى بعضنا و ما نفهم ما يقول ، فظننّا أنّ عنده بعض أهل الكتاب استقراه فلمّا انقطع الصّوت دخلنا عليه فلم نر عنده أحداً ، قلنا : لقد سمعنا قراءة سريانيّة بصوت حزين .
قال : ذكرت مناجاة إليا النبي فأبكتني « 2 » .
موسى نميرى گويد : ( با گروهى ) به در خانهء امام باقر عليه السلام آمديم تا اجازهء ورود بگيريم ، صداى حزينى شنيديم كه به زبان عبرانى بود ، چون صدا را شنيديم و صدا حزنآور بود ما نيز گريستيم ، ما گمان كرديم كه امام عليه السلام يكى از اهل كتاب را
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 26 ص 180 ح 3 ، عن بصائر الدرجات .
( 2 ) - بحار الأنوار : ج 26 ص 181 ح 4 ، عن الخرائج .