خدا واجب است و آنگاه دليل خود را ناديده مىگيرند ، و به جهت ضعف قلبشان ، خودشان را مغلوب مىكنند ، پس حق ما را تنقيص مىكنند ، و بر كسى كه خداوند براى معرفت ما به او برهان عطا كرده و تسليم امر ما شده ايراد مىكنند .
آيا تصوّر مىكنيد كه خداوند طاعت اولياى خود را بر بندگان واجب مىنمايد آنگاه اخبار آسمانها و زمين را از آنها پنهان مىدارد و از آنها مواد علم و دانشى كه قوام دين مردم بر آن است ، قطع مىكند ؟
180 / 180 - أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن النعمان ، عن بعض الصادقين يرفعه إلى أبي جعفر عليه السلام قال : قال أبو جعفر عليه السلام : يمصّون الثماد ويدعون النهر العظيم .
قيل : و ما النهر العظيم ؟
قال : رسول اللَّه والعلم الّذي آتاه اللَّه ، إنّ اللَّه جمع لمحمّد صلى الله عليه و آله و سلم سنن النبيّين من آدم وهلمّ جرّاً إلى محمّد صلى الله عليه و آله و سلم .
قيل له : و ما تلك السنن ؟
قال : علم النبيّين بأسره ، إنّ اللَّه جمع لمحمّد صلى الله عليه و آله و سلم علم النبيّين بأسره ، وإنّ رسولاللَّه صلى الله عليه و آله و سلم صيّر ذلك كلّه عند أميرالمؤمنين عليه السلام .
فقال له الرجل : يابن رسول اللَّه ! فأميرالمؤمنين عليه السلام أعلم أو بعض النبيّين ؟
فقال أبو جعفر عليه السلام : اسمعوا ما يقول ، إنّ اللَّه يفتح مسامع من يشاء ، إنّي حدّثت أنّ اللَّه جمع لمحمّد صلى الله عليه و آله و سلم علم النبيّين وإنّه جعل ذلك كلّه عند أميرالمؤمنين عليه السلام ، وهو يسألني هو أعلم أم بعض النبيّين ؟ !
بيان : الّثمد ويحرّك وككتاب : الماء القليل لا مادّة له ، أو ما يبقى في الجلد أو ما يظهر في الشتاء ويذهب في الصيف ، ذكره الفيروزآبادي وقال الزمخشري في الفائق : المسامع جمع مسمع وهو آلة السمع ، أو جمع السمع على غير قياس « 1 » .
على بن النعمان از برخى افراد راستگو از امام جعفر صادق عليه السلام روايت مىكند كه حضرتش فرمود : امام باقر عليه السلام فرمود : ( مردم ) آب كمى را كه سرچشمه ندارد و در حال خشك شدن است مىچشند در حالى كه رود ژرف و بزرگ را رها مىكنند .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 26 ص 166 ح 21 ، عن بصائر الدرجات .