حضرت فرمود : ما همان امّت وسط هستيم ، و ما گواهان خدا بر مردمش و حجّت او بر روى زمين هستيم .
153 / 153 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن حنّان ، عن سالم الحنّاط قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه :
فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
« 1 » .
فقال أبو جعفر عليه السلام : آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم لم يبق فيها غيرهم « 2 » .
عن سالم مثله .
بيان : كأنّ الضمير على هذا التأويل راجع إلى المدينة ، وهو إشارة إلى خروج أميرالمؤمنين وأهل بيته عليهم السلام منها إلى الكوفة .
أو المعنى : أنّ المدينة وخروج عليّ عليه السلام منها كانت شبيهة بقرية لوط وخروجه منها ، إذ لمّا أراد اللَّه إهلاكهم أخرجه منها ، فكذا لمّا أراد أن يشمل أهل المدينة بسخطه لكفرهم وضلالتهم أخرج أميرالمؤمنين عليه السلام وأهل بيته منها ، فشملهم من البلايا الصوريّة والمعنويّة أصنافها .
سالم حنّاط گويد : از امام باقر عليه السلام در مورد آيه شريفه « پس ما مؤمنانى كه در شهرها ( ى قوم لوط ) بودند ( قبل از نزول بلا ) خارج نموديم ولى جز يك خانوادهء با ايمان در تمام آنها نيافتيم » پرسيدم .
امام باقر عليه السلام فرمود : آل محمّد عليهم السلام هستند كه با آنها ديگرى باقى نمىماند .
علّامهء مجلسى رحمه الله در بيان اين حديث شريف مىفرمايد :
بنابراين تأويل ، گويا ضمير « فيها » به « مدينه » برمىگردد ، و آن اشاره به خروج امير مؤمنان على عليه السلام و اهل بيت بزرگوارش عليهم السلام از مدينه به سوى كوفه است .
يا معنى چنين است : مدينه و خروج حضرت على عليه السلام از آن ، شبيه به قريه لوط و خروج او از آن است ، چون هنگامى كه خداوند مىخواست آنان را نابود كند لوط را از آنجا خارج نمود ، و همچنين هنگامى كه خداوند مىخواست غضب خود را به اهل مدينه به سبب كفر و ضلالتشان شامل كند ، امير مؤمنان عليه السلام و اهل بيتش را از آنجا خارج نمود ، و آنها را مشمول بلاهاى ظاهرى و باطنى با همهء اقسامش نمود .
هامش
( 1 ) - الذاريات : 35 و 36 .
( 2 ) - بحار الأنوار : ج 23 ص 328 ح 7 ، عن الكافي .