151 / 151 - عن عمرو بن شمر ، عن جابرقال : سألت أباجعفر عليه السلام عن هذه الآية .
فقال :
وَ الَّذِينَ كَفَرُوا
« 1 » بنو اميّة
أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً
والظمآن نعثل ، فينطلق بهم فيقول : اوردكم الماء
حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَ وَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسابَهُ وَ اللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ
« 2 » .
جابر گويد : از امام باقر عليه السلام در مورد اين آيه پرسيدم .
حضرت فرمود : « آنان كه كفر ورزيدند » يعنى بنى اميّه هستند « اعمال آنها مانند سرابى است در يك كوير كه انسان تشنه از دور آن را آب مىپندارد » و تشنه همان نعثل يعنى عثمان است ، كه آنها را به جانب سراب مىبرد و به آنها مىگويد : شما را كنار آب مىبرم « اما هنگامى كه به سراغ آن مىآيد چيزى نمىيابد ، و خدا را نزد آن مىيابد كه حساب او را به طور كامل مىدهد ؛ و خداوند سريع الحساب است » .
152 / 152 - أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة ، عن بريد العجلي قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه تبارك و تعالى :
وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً
« 3 » .
قال : نحن الأئمّة « 4 » الوسط « 5 » ، ونحن شهداء اللَّه على خلقه وحجّته في أرضه .
عن بريد ( مثله ) .
ابن يزيد ومحمّد بن الحسين ، عن ابن أبي عمير ( مثله ) « 6 » .
بريد عجلى گويد : از امام باقر عليه السلام در مورد فرمايش خداى احديّت كه مىفرمايد : « و همچنين شما را امّت ميانهاى قرار داديم تا اين كه بر مردم گواه باشيد و پيامبر نيز بر شما گواه باشد » پرسيدم ؟
هامش
( 1 ) - النور : 39 .
( 2 ) - بحار الأنوار : ج 23 ص 324 ح 41 ، عن كنز جامع الفوائد .
( 3 ) - البقرة : 143 .
( 4 ) - في المصدر : الامّة .
( 5 ) - مرحوم طبرسى مىگويد : وسط يعنى ميانه و برخى گفتهاند : يعنى ممتاز . صاحب العين گفته : وسط هر چيز عالىترين و بهترين آن چيز است . . .
( 6 ) - بحار الأنوار : ج 23 ص 342 ح 23 ، عن بصائر الدرجات .