فرمود : آن ( عذاب ) يا مسخ شدن است ، يا به دست ما گرفتار مىشوند و آن قتل است ، خداوند متعال براى پيامبرش فرمود : بگو : « شما انتظار بكشيد ما هم با شما انتظار مىكشيم » و تربص به معنى : انتظار بلا و گرفتارى براى دشمنانشان است .
83 / 83 - محمّد بن الحسين ، عن عبدالرحمان بن أبي هاشم ، عن سالم بن أبي سلمة ، عن الهلقام ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللَّه عزّ وجلّ :
وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ
« 1 » .
قال : نحن أولئك الرجال ، الأئمّة منّا يعرفون لمن يدخل النار و من يدخل الجنّة ، كما تعرفون في قبائلكم الرجل منكم يعرف من فيها من صالح أو طالح « 2 » .
هلقام گويد : از امام باقر عليه السلام در مورد آيهء شريفه كه مىفرمايد : « و بر اعراف مردانى هستند كه هركس را از سيمايش مىشناسند » پرسيدم ؟
حضرت فرمود : ما همان مردان هستيم ، امامان از ما خانواده مىشناسند چه كسى داخل آتش يا بهشت مىشود ، همچنان كه شما در ميان قبيلههاى خودتان مىشناسيد كه كدام شخص شايسته يا نالايق است .
84 / 84 - عن جابر بن يزيد قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ :
الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ
« 3 » .
قال : يعني الملائكة
يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا
يعني شيعة محمّد وآل محمّد
رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا
من ولاية الطّواغيت الثلاثة و من بني اميّة
وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ
يعني ولاية عليّ عليه السلام وهو السبيل .
وقوله تعالى :
وَ قِهِمُ السَّيِّئاتِ
يعني الثلاثة
وَ مَنْ تَقِ السَّيِّئاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ
« 4 » .
وقوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
يعني بني اميّة .
يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ
يعني إلى ولاية
هامش
( 1 ) - الأعراف : 46 .
( 2 ) - بحار الأنوار : ج 24 ص 250 ح 5 ، عن منتخب البصائر .
( 3 ) - غافر : 7 .
( 4 ) - غافر : 9 .