آنگاه امام باقر عليه السلام فرمود : سوگند به خدا ؛ اين سخنِ رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم است .
82 / 82 - عليّ بن محمّد ، عن عليّ بن العبّاس ، عن الحسن بن عبدالرحمان ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : إنّ بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم .
فقال : الكفّ عنهم أجمل ، ثمّ قال : واللَّه ؛ يا أبا حمزة ! إنّ الناس كلّهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا .
قلت : كيف لي بالمخرج من هذا ؟
فقال لي : يا أبا حمزة ! كتاب اللَّه المنزَّل يدلّ عليه ، إنّ اللَّه تبارك و تعالى جعل لنا أهل البيت سهاماً ثلاثة في جميع الفيء ، ثمّ قال عزّ وجلّ :
وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ
« 1 » .
فنحن أصحاب الخمس والفيء وقد حرّمناه على جميع الناس ما خلا شيعتنا .
واللَّه ؛ يا أبا حمزة ! ما من أرض تفتح ولا خمس يخمّس فيضرب على شيء منه إلّاكان حراماً على من يصيبه فرجاً كان أو مالًا ، ولو قد ظهر الحقّ لقد بيع الرّجل الكريمة عليه نفسه فيمن لا يزيد « 2 » حتّى أنّ الرّجل منهم ليفتدي بجميع ماله ويطلب النجاة لنفسه فلا يصل إلى شيء من ذلك ، وقد أخرجونا وشيعتنا من حقّنا ذلك بلا عذر ولا حقّ ولا حجّة .
قلت : قوله عزّ وجلّ :
هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ
« 3 » .
قال : إمّا موت في طاعة اللَّه ، أو إدراك ظهور إمام ، ونحن نتربّص بهم مع ما نحن فيه من الشدّة أن يصيبهم اللَّه به عذاب من عنده .
قال : هو المسخ ، أو بأيدينا وهو القتل ، قال اللَّه عزّ وجلّ لنبيّه صلى الله عليه و آله و سلم : قل :
تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ
« 4 » ، والتربّص : انتظار وقع البلاء بأعدائهم « 5 » .
ابو حمزه گويد : خدمت امام باقر عليه السلام عرضه داشتم : برخى از ياران ما ، به مخالفين افترا مىزنند و به آنها نسبت بد مىدهند .
هامش
( 1 ) - الأنفال : 41 .
( 2 ) - في نسخة : فيمن لا يريد .
( 3 ) - التوبة : 52 .
( 4 ) - التوبة : 52 .
( 5 ) - بحار الأنوار : ج 24 ص 311 ح 17 ، عن روضة الكافي : 285 و 287 .