تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
فقد حرّرنا أربعة آلاف مسألة نسأل أبا جعفر عليه السلام منها عن ثلاثين كلّ يوم ، وقد قلّدناك ذلك . قال ثوير : فغمّني ذلك حتّى إذا دخلنا المدينة ، فافترقنا فنزلت أنا على أبيجعفر عليه السلام فقلت له : جعلت فداك ؛ إن ابن ذرّ وابن قيس الماصر والصلت صحبوني وكنت أسمعهم يقولون : قد حرّرنا أربعة آلاف مسألة نسأل أبا جعفر عليه السلام عنها ، فغمّني ذلك . فقال أبو جعفر عليه السلام : ما يغمّك من ذلك ؟ فإذا جاؤوا فأذن لهم . فلمّا كان من غد دخل مولى لأبي جعفر عليه السلام فقال : جعلت فداك ؛ إنّ بالباب ابن ذرّ ومعه قوم . فقال لي أبو جعفر عليه السلام : يا ثوير ! قم فأذن لهم . فقمت فأدخلتهم ، فلمّا دخلوا سلّموا وقعدوا و لم يتكلّموا ، فلمّا طال ذلك أقبل أبو جعفر عليه السلام يستفتيهم الأحاديث وأقبلوا لا يتكلّمون . فلمّا رأى ذلك أبو جعفر عليه السلام قال لجارية له - يُقال لها سرحة - هاتي الخوان ، فلمّا جاءت به فوضعته ، قال أبو جعفر عليه السلام : الحمد للَّه‌الّذي جعل لكلّ شيء حدّاً ينتهى إليه حتّى أنّ لهذا الخوان حدّاً ينتهى إليه . فقال ابن ذرّ : و ما حدّه ؟ قال : إذا وُضِع ذكر اسم اللَّه ، وإذا رُفِع حمد اللَّه . قال : ثمّ أكلوا . ثمّ قال أبو جعفر عليه السلام : اسقيني . فجاءته بكوز من أدم ، فلمّا صار في يده قال : الحمد للَّه‌الّذي جعل لكلّ شيء حدّاً ينتهى إليه حتّى أنّ لهذا الكوز حدّاً ينتهى إليه . فقال ابن ذرّ : و ما حدّه ؟