بوده است ؟
حضرت فرمود : هنگامى كه خداى متعال از فرزندان آدم پيمان گرفت ، نهرى جارى ساخت كه شيرينتر از عسل و روانتر از شير ، آنگاه به قلم امر فرمود تا از اين مايع كمك گرفته و اعتراف و اقرار آنها را و آنچه تا قيامت واقع مىشود ثبت كرده و بنويسد ، سپس اين نوشته ( كتاب ) را اين سنگ فرو برد ، و اين استلام ( و بوسيدن سنگ ) كه مىبينى در واقع بيعت بر همان اقرار و اعتراف خودشان است .
پدر بزرگوارم هنگامى كه ركن را استلام مىنمود مىگفت : خدايا ! امانتم را ادا كردم ، و عهد و پيمانم را تجديد نمودم تا اين كه نزد تو به وفا نمودن گواهى دهد .
آن مرد گفت : راست گفتى اى ابو جعفر !
آنگاه برخاست و رفت ، هنگامى كه دور شد ، امام باقر عليه السلام به فرزندش امام صادق عليه السلام فرمود : پشت سر او برو و او را نزد من بازگردان .
ايشان تا كوه صفا او را تعقيب كرد ولى او را نديد .
امام باقر عليه السلام فرمود : او حضرت خضر عليه السلام بود .
61 / 61 - محمّد بن قولويه ، عن محمّد بن بندار القمي ، عن البرقيّ ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر ، عن عبّاد بن بشير ، عن ثوير بن « 1 » أبي فاختة قال : خرجت حاجّاً فصحبني عمر بن ذرّ القاضي « 2 » وابن قيس الماصر « 3 » والصلت بن بهرام « 4 » وكانوا إذا نزلوا منزلًا قالوا : انظر الآن
هامش
( 1 ) - بالتصغير هو ثوير بن أبي فاختة أبو جهم الكوفي الشيعي ، و اسم أبي فاختة سعيد بن علاقة ، يروي عن أبيه ، وكان مولى ام هاني بنت أبي طالب ، ترجمه أصحابنا في تراجمهم ، وقال ابن حجر في التقريب ص 74 : ضعيف رمي بالرفض من الرابعة .
( 2 ) - ترجمه ابن حجر في التقريب ص 382 فقال : عمر بن ذر بن عبداللَّه بن زرارة الهمداني - بالسكون - المرهبي أبوذر الكوفي ثقة رمي بالارجاء من السادسة ، مات سنة ثلاث وخمسين ( أي بعد المائة ) وقيل غير ذلك .
( 3 ) - ترجمه ابن حجر في التقريب ص 386 بقوله : عمر بن قيس بن الماصر - بكسر المهملة وتخفيف الراء - أبو الصباح - بمهملة وموحدة شديدة - الكوفي مولى ثقيف صدوق ، ربما وهم ورمي بالارجاء من السادسة .
( 4 ) - ترجمه ابن حجر في لسان الميزان ج 3 ص 194 فقال : الصلت بن بهرام عن أبي وائل وزيد بن وهب ، وعنه مروان بن معاوية وابن عيينة ، قال أحمد : كوفي ثقة . وقال ابن عيينة : كان أصدق أهل الكوفة . وقال ابن أبي خثيمة : عن يحيى ثقة . وقال أبو حاتم : لا عيب له إلّاالارجاء ، و كذا تكلّم فيه أبو زرعة للإرجاء . وقال البخاري : صدوق في الحديث كان يذكر بالارجاء . ثمّ ذكر توثيقه عن ابن حبّان وإسحاق بن راهويه وابن معين وابن عمّار وابن سعد . وعن الأزدي : إذا روى عنه الثقات استقام حديثه ، وإذا روى عنه الضعفاء خلطوا ولا بأس به . وعن الواقدي إنّه مات سنة 147 .