فقال : إنّه ربّما جعلت فيه أنفحة الميّت .
قال : ليس بها بأس ، إنّ الأنفحة ليست لها عروق ولا فيها دم ولا لها عظم ، إنّما تخرج من بين فرث و دم .
ثمّ قال : وإنّما الأنفحة بمنزلة دجاجة ميتة خرجت منها بيضة ، فهل تأكل تلك البيضة ؟
فقال قتادة : لا ولا آمر بأكلها .
فقال له أبو جعفر عليه السلام : ولِمَ ؟
قال : لأنّها من الميتة .
قال له : فإن حضنت تلك البيضة فخرجت منها دجاجة أتأكلها ؟
قال : نعم .
قال : فما حرّم عليك البيضة وأحلّ لك الدجاجة ؟
ثمّ قال : فكذلك الأنفحة مثل البيضة ، فاشتر الجبن من أسواق المسلمين من أيدي المصلّين ولا تسأل عنه إلّاأن يأتيك من يخبرك عنه « 1 » .
ابو حمزهء ثمالى گويد : در مسجد رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم نشسته بودم ، ناگاه مردى آمد و سلام كرد و رو به من نمود و گفت : شما كيستى اى بندهء خدا ؟
عرض كردم : من مردى از مردم كوفه هستم .
گفتم : حاجت شما چيست ؟
گفت : آيا ابو جعفر محمّد بن على عليهما السلام را مىشناسى ؟
گفتم : آرى ، با او چه كار دارى ؟
گفت : براى او چهل مسأله آماده كردهام تا از او بپرسم ، آنچه حق است پذيرفته و آنچه باطل است ترك نمايم .
ابو حمزه گويد : گفتم : آيا ميان حق و باطل را مىشناسى ؟
گفت : آرى .
گفتم : پس با او چه كار دارى در حالى كه حق را از باطل مىشناسى ؟
گفت : اى شخص كوفى ! شما مردمى هستيد كه طاقت نداريد ، وقتى ابو
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 10 ص 154 ح 4 ، فروع الكافي : ج 2 ص 154 .