تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
المقدّس سير كرده باشد . اين كه مىفرمايد : « پروردگارم را ديدم » يعنى با قلب او را ديدم ، يا عظمت او را ديدم ، و محتمل است « ديدم » اينجا به معنى « پيدا كردم » باشد ، . . . و با اين حال در برخى نسخه‌ها آمده كه : « نور پروردگارم را ديدم » . و شايد منظور از « سبحه » : منزّه بودن و مقدّس بودن خداى متعال باشد ، يعنى : ميان او و او منزّه بودن او از مكان و رؤيت ، حائل و مانع شد ، و گرنه آنچه از قرب ممكن بوده حاصل شد . . . و گذاشتن دست ؛ كنايه از نهايت لطف و رحمت او ، و افاضهء علوم و معارف بر سينهء شريف اوست . و خنكى و سردى كنايه از راحتى و سرور و خوشحالى است . و در برخى نسخه‌ها آمده : دستش يعنى دست قدرتش . و سخن خداوند كه فرمايد : « در ملأ اعلى در مورد چيزى مجادله مىكردند » ؛ اشاره به فرمايش خداوند است كه مىفرمايد : « من از ملأ اعلى ( و فرشتگان عالَم بالا ) به هنگامى كه مخاصمه مىكردند ، خبر ندارم » . طبرسى رحمه الله گويد : منظور فرمايش خداى متعال است كه مىفرمايد « من در روى زمين جانشينى قرار خواهم داد » . . . تا آخر قصّه ، يعنى من از آن جريان آگاه نشدم جز به وسيلهء وحى كه از جانب خداى متعال براى من شد . 14 / 14 - أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عيينة ، عن حبيب السجستاني قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قوله عزّ وجلّ :
ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى * فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى * فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى
« 1 » . فقال لي : يا حبيب ! لا تقرأ هكذا ، اقرأ
ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى * فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى * فَأَوْحى
- الله - إلى عبده - يعني رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم - ما أوحى . يا حبيب ! إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لمّا فتح مكّة ، أتعب نفسه في عبادة اللَّه عزّ وجلّ والشكر لنعمه في الطواف بالبيت ، وكان عليّ عليه السلام معه ، فلمّا غشيهم الليل انطلقا إلى الصفا والمروة
هامش
( 1 ) - النجم : 8 - 10 .