تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
أربعة أشياء ، عقدها بيده ، ولا يفصح بها عقدها . بيان : قوله عليه السلام : من هذه إلى هذه ، أي المراد بالمسجد الأقصى البيت المعمور ، لأنّه أقصى المساجد ، ولا ينافي ذهاباً أوّلًا إلى بيت المقدس . قوله : فرأيت ربّي ، أي بالقلب أو عظمته ، ويحتمل أن يكون رأيت بمعنى وجدت . وقوله : وحال حالًا ، أي ألفيته وقد حيل بيني وبينه . وفي بعض النسخ « من نور ربّي » ، ولعلّ المراد بالسبحة تنزّهه وتقدّسه تعالى ، أي حال بيني وبينه تنزّهه عن المكان والرؤية ، وإلّا فقد حصل غاية ما يمكن من القرب . قال الجزريّ : سبحات اللَّه جلاله وعظمته ، وهي في الأصل جمع سبحة ، وقيل : أضواء وجهه ، وقيل : سبحات الوجه : محاسنه ، إنتهى . وإيماؤه إلى الأرض وحطُ رأسه كان خضوعاً لجلاله تعالى . و وضع اليد كناية عن غاية اللطف والرحمة ، وإفاضة العلوم والمعارف على صدره الأشرف . والبرد عن الراحة والسرور . وفي بعض النسخ يده أي يد القدرة . قوله تعالى : « فيم اختصم الملأ الأعلى » إشارة إلى قوله تعالى :
ما كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى إِذْ يَخْتَصِمُونَ
« 1 » . قال الطبرسي : يعني ما ذكر من قوله :
إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
« 2 » إلى آخر القصّة ، أي : فما علمتُ ما كانوا فيه إلّابوحي من اللَّه تعالى « 3 » . اسماعيل جعفى گويد : در مسجدالحرام نشسته بودم و امام باقر عليه السلام در ناحيه‌اى از مسجد شرف حضور داشتند ، حضرت سر مبارك خود را بالا گرفت و يك بار به آسمان و بار ديگر به كعبه نگريست ، آنگاه اين آيه را تلاوت فرمود : « پاك و منزّه است خدايى كه بندهء خود ( حضرت محمّد صلى الله عليه و آله و سلم ) را در يك شب از مسجد الحرام به مسجد الاقصى برد » ، و اين كار را سه مرتبه تكرار فرمود .
هامش
( 1 ) - ص : 69 . ( 2 ) - البقرة : 30 . ( 3 ) - بحار الأنوار : ج 18 ص 374 ، عن تفسير القمّي .