تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
فرأيت ربّي « 1 » وحال بيني وبينه السبحة . قال : قلت : و ما السبحة ، جعلت فداك ؟ فأومأ بوجهه إلى الأرض وأومأ بيده إلى السماء وهو يقول : جلال ربّي ، جلال ربّي ، ثلاث مرّات . ( قال : ) قال : يا محمّد ! قلت : لبّيك يا ربّ ! قال : فيم اختصم الملأ الأعلى ؟ قال : قلت : سبحانك لا علم لي إلّاما علّمتني . قال : فوضع يده « 2 » بين ثدييّ فوجدت بردها بين كتفي . قال : فلم يسألني عمّا مضى ولا عمّا بقي إلّاعلمته « 3 » . فقال : يا محمّد ! فيم اختصم الملأ الأعلى ؟ قال : قلت : يا ربّ ! في الدرجات ، والكفّارات ، والحسنات . فقال : يا محمّد ! إنّه قد انقضت نبوّتك ، وانقطع أكلك ، فمن وصيّك ؟ فقلت : يا ربّ ! إنّي قد بلوت خلقك فلم أر فيهم من خلقك أحداً أطوع لي من علي . فقال : ولي يا محمّد ! فقلت : يا ربّ ! إنّي قد بلوت خلقك فلم أر من خلقك أحداً أشدّ حبّاً لي من عليّ بن أبي طالب . قال : ولي يا محمّد . فبشِّرْهُ بأنّه راية الهدى ، وإمام أوليائي ، ونور لمن أطاعني ، والكلمة ( الباقية ) الّتي ألزمتها المتّقين ، من أحبّه أحبّني ، و من أبغضه أبغضني ، مع ما أنّي أخصّه بما لم أخصّ به أحداً . فقلت : يا ربّ ! أخي وصاحبي ووزيري ووارثي . فقال : إنّه أمر قد سبق ، إنّه مبتلى ومبتلى به ، مع ما أنّي قد نحلته ونحلته ونحلته ونحلته
هامش
( 1 ) - في نسخة : فرأيت من نور ربّي . وفي المصدر : فرأيت نور ربّي ، وفيه : التسبيحة بدل السبحة ، ولعلّه مصحف . ( 2 ) - في نسخة وفي المصدر : أي يد القدرة . ( 3 ) - في المصدر : أعلمته .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 130 | احمد قاضى زاهدى گلپايگانى