وَلِمَ سَمَّيْتَهُ باقِراً ؟
16 . عُمَر بْنُ عَليّ عَن أبيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام قالَ :
كانَ يَقولُ عليه السلام : ادْعوا لي ابْنِي الباقِر .
وَقُلْتُ لابْنِي الباقِر - يَعْني مُحَمَّداً - .
فَقُلْتُ لَهُ : يا أَبَةَ ! وَلِمَ سَمَّيْتُهُ باقِراً ؟
قالَ : فَتَبَسَّمَ وَما رَأَيْتُهُ يَتَبَسَّمُ قَبْلَ ذلِكَ ، ثُمَّ سَجَدَ لِلّهِ تَعالى طَويلًا فَسَمِعْتُهُ يَقولُ في سُجودِهِ : اللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ سَيِّدي عَلى ما أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْنا أهْلَ الْبَيْتِ .
يُعيدُ ذلِكَ مِراراً ، ثُمَّ قالَ : يا بُنَيَّ ! إنَّ الإمامَةَ في وُلْدِهِ إلى أنْ يَقومَ قائِمُنا عليه السلام فَيَمْلأها قِسْطاً وَعَدْلًا ، وَإِنَّه الإمامُ وَأبو الأئِمَّة مَعْدِنُ الْحِلْمَ وَمَوْضِعِ الْعِلْمِ يَبْقَرُهُ بَقْراً ، وَاللّهِ لَهُوَ أَشْبَهُ النّاسِ بِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله .
فَقُلتُ : فَكَمْ الأئِمّةُ بَعْدَهُ ؟
فَقالَ : سَبْعَةُ وِمِنْهُمْ الْمَهْديّ الّذي يَقومُ بِالدّينِ في آخِرِ الزَّمانِ . « 1 »
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ج 36 ص 388 .