هَلَّا أَوْصَيْتَ إِلَى أَكْبَرِ أَوْلادِكَ ؟
17 . الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَزَوْفَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ :
دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام فِي الْمَرَضِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، إِذْ قُدِّمَ إِلَيْهِ طَبَقٌ فِيهِ خُبْزٌ وَ الْهِنْدَبَاءُ . . .
ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ ابْنُهُ ، فَحَدَّثَهُ طَوِيلًا بِالسِّرِّ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِيمَا يَقُولُ : عَلَيْك بِحُسْنِ الْخُلُقِ .
قُلْتُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ! إِنْ كَانَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ مَا لا بُدَّ لَنَا مِنْهُ وَ وَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهُ قَدْ نَعَى نَفْسَهُ فَإِلَى مَنْ يُخْتَلَفُ بَعْدَك ؟
قَالَ : يَا أبَا عَبْدِ اللَّهِ ! إِلَى ابْنِي هَذَا - وَ أَشَارَ إِلَى مُحَمَّدٍ ابْنِهِ - أَنَّهُ وَصِيِّي وَ وَارِثِي وَ عَيْبَةُ عِلْمِي ، مَعْدِنُ الْعِلْمِ وَ بَاقِرُ الْعِلْمِ .
قُلْتُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ! مَا مَعْنَى بَاقِرِ الْعِلْمِ ؟
قَالَ : سَوْفَ يَخْتَلِفُ إِلَيْهِ خُلَّاصُ شِيعَتِي ، وَ يَبْقُرُ الْعِلْمَ عَلَيْهِمْ بَقْراً .
قَالَ : ثُمَّ أَرْسَلَ مُحَمَّداً ابْنَهُ فِي حَاجَةٍ لَهُ إِلَى السُّوقِ ، فَلَمَّا جَاءَ مُحَمَّدٌ ، قُلْتُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ! هَلَّا أَوْصَيْتَ إِلَى أَكْبَرِ أَوْلادِك ؟
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام سجاد ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 56
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٥٦