فَقَالَ : زَادِي تَقْوَايَ وَ رَاحِلَتِي رِجْلَايَ وَ قَصْدِي مَوْلايَ .
فَعَظُمَ فِي نَفْسِي فَقُلْتُ : يَا وَلَدِي ! مِمَّنْ تَكُونُ ؟
فَقَالَ : مُطَّلِبِيٌّ .
فَقُلْتُ : أَبِنْ لِي ؟
فَقَالَ : هَاشِمِيٌّ .
فَقُلْتُ : أَبِنْ لِي ؟
فَقَالَ : عَلَوِيٌّ فَاطِمِيٌّ .
فَقُلْتُ : يَا سَيِّدِي ! هَلْ قُلْتَ شَيْئاً مِنَ الشِّعْرِ ؟
فَقَالَ : نَعَمْ .
فَقُلْتُ : أَنْشِدْنِي شَيْئاً مِنْ شِعْرِك .
فَأَنْشَدَ :
لَنَحْنُ عَلَى الْحَوْضِ رُوَّادُهُ * نَذُودُ وَ نَسْقِي وُرَّادَهُ
وَ مَا فَازَ مَنْ فَازَ إِلا بِنَا * وَ مَا خَابَ مَنْ حُبُّنَا زَادُهُ
وَ مَنْ سَرَّنَا نَالَ مِنَّا السُّرُورَ * وَ مَنْ سَاءَنَا سَاءَ مِيلَادُهُ
وَ مَنْ كَانَ غَاصِبَنَا حَقَّنَا * فَيَوْمُ الْقِيَامَةِ مِيعَادُهُ