يا أخي ! من تتّهم ؟
21 - وقال الحافظ في « الحلية » روي عن عمر بن إسحاق قال : دخلت أنا ورجل على الحسن بن علي عليهما السلام نعوده فقال : يا فلان ! سلني .
قال : لا واللَّه لا أسالك حتّى يعافيك اللَّه ثمّ نسألك .
قال : ثمّ دخل ( الخلاء ) ثمّ خرج إلينا فقال : سلني قبل أن لا تسألني .
قال : بل يعافيك اللَّه ثمّ لنسألك .
قال : ألقيت طائفة من كبدي وإنّي قد سقيت السم مرار فلم اسق مثل هذه المرة .
ثمّ دخلت عليه من الغد ، وهو يجود بنفسه ، والحسين عليه السلام عند رأسه ، فقال : يا أخي ! من تتّهم ؟
قال : لم ؟ لتقتله ؟
قال : نعم .
قال : إن يكن الّذي أظن فإنّه أشدّ بأساً وأشدّ تنكيلًا ، وإلّا يكن فما أحبّ أن يقتل بي برئ . ثمّ قضى عليه السلام « 1 » .
هامش
( 1 ) - الحلية : 2 / 142 و 162 ، بحار الأنوار : 44 / 138 .