السلام عليك يا مذلّ المؤمنين !
16 - . . . عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : جاء رجل من أصحاب الحسن عليه السلام يقال له : سفيان بن ليلى وهو على راحلة له ، فدخل على الحسن عليه السلام وهو محتب في فناء داره فقال له : السلام عليك يا مذلّ المؤمنين !
فقال له الحسن عليه السلام : انزل ولا تعجل .
فنزل فعقل راحلته في الدار ، وأقبل يمشي حتّى انتهى إليه قال : فقال له الحسن عليه السلام : ما قلت ؟
قال : قلت : السلام عليك يا مذلّ المؤمنين !
قال : و ما علمك بذلك ؟
قال : عمدت إلى أمر الامة ، فخلعته من عنقك ، وقلّدته هذا الطاغية ، يحكم به غير ما أنزل اللَّه .
قال : فقال له الحسن عليه السلام : سأخبرك لم فعلت ذلك .
قال : سمعت أبي عليه السلام يقول : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : لن تذهب الأيّام والليالي حتّى يلي أمر هذه الامة رجل واسع البلعوم ، رحب الصدر يأكل ولا يشبع وهو معاوية ، فلذلك فعلت . ما جاء بك ؟
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام حسن و امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 64
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٦٤