تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام حسن و امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
ثمّ ارتحلوا فسار حتّى انتهى إلى « زبالة » ، فأتاه خبر عبد اللَّه بن يقطر . وقال السيّد : فاستعبر باكياً ثمّ قال : اللهمّ اجعل لنا ولشيعتنا منزلًا كريماً ، واجمع بيننا وبينهم في مستقر من رحمتك ، إنّك على كلّ شئ قدير « 1 » . انشدك اللَّه لما انصرفت ! 11 - وقال المفيد رحمه الله : فأخرج للناس كتاباً فقرأ عليهم فإذا فيه : بسم اللَّه الرحمن الرحيم أمّا بعد ، فإنّه قد أتانا خبر فظيع قتل مسلم بن عقيل ، وهانئ ابن عروة ، وعبداللَّه بن يقطر ، وقد خذلنا شيعتنا فمن أحبّ منكم الانصراف فلينصرف ، في غير حرج ، ليس عليه ذمام . فتفرّق الناس عنه ، وأخذوا يميناً وشمالًا حتّى بقي في أصحابه الّذين جاؤا معه من المدينة ، ونفر يسير ممّن انضمّوا إليه .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 44 / 374 .