تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام حسن و امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
كيف تركت ألى الكوفة ؟ 10 - وقال السيّد : أتاه خبر مسلم في زبالة ثمّ إنّه سار فلقيه الفرزدق فسلم عليه ثمّ قال : يابن رسول اللَّه ! كيف تركن إلى أهل الكوفة وهم الّذين قتلوا ابن عمّك مسلم بن عقيل وشيعته ؟ قال : فاستعبر الحسين عليه السلام باكياً ، ثمّ قال : رحم اللَّه مسلماً فلقد صار إلى روح اللَّه وريحانه ، وتحيّته ورضوانه ، أما إنّه قد قضى ما عليه ، وبقي ما علينا . ثمّ أنشأ يقول :
فإنّ تكن الدنيا تعدّ نفيسة * فدار ثواب اللَّه أعلى وأنبل وإن تكن الأبدان للموت أنشئت * فقتل امرء بالسيف في اللَّه أفضل وإن تكن الأرزاق قسماً مقدّراً * فقلّة حرص المرء في الرزق أجمل وإن تكن الأموال للترك جمعها * فما بال متروك به الحرّ يبخل .
وقال المفيد : ثمّ انتظر حتّى إذا كان السحر ، فقال لفتيانه وغلمانه : أكثروا من الماء فاستقوا وأكثروا .