تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام حسن و امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
فقلنا له : رأيت الراكب الّذي استقبلته عشي أمس ؟ فقال : نعم ، قد أردت مسألته . فقلنا : قد واللَّه استبرءنا لك خبره ، وكفيناك مسألته ، وهو امرء منّا ذو رأي وصدق وعقل ، وإنّه حدّثنا أنّه لم يخرج من الكوفة حتّى قتل مسلم وهانئ ورأهما يجران في السوق بأرجلهما . فقال : إنّا للَّه‌وإنّا إليه راجعون ، رحمة اللَّه عليهما . يردد ذلك مراراً . فقلنا له : ننشدك اللَّه في نفسك وأهل بيتك إلّاانصرفت من مكانك هذا وإنّه ليس لك بالكوفة ناصر ولا شيعة ، بل نتخوف أن يكونوا عليك . فنظر إلى بني عقيل فقال : ما ترون ؟ فقد قتل مسلم ؟ فقالوا : واللَّه ، ما نرجع حتّى نصيب ثأرنا أو نذوق ماذاق . فأقبل علينا الحسين عليه السلام فقال : لا خير في العيش بعد هؤلاء . فعلمنا أنّه قد عزم رأيه على المسير . فقلنا له : خار اللَّه لك . فقال : يرحمكم اللَّه . فقال له أصحابه : إنّك واللَّه ما أنت مثل مسلم بن عقيل ، ولو قدمت الكوفة لكان أسرع الناس إليك . فسكت « 1 » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 44 / 372 .