تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
فقال لها : واللَّه يا بنيّة ! ما زوّجتك ، و لكن اللَّه زوّجك من علي فكان بدوه منه . وذلك أنّه خطبك فلان و فلان ، فعند ذلك جعلت أمرك إلى اللَّه تعالى وأمسكت عن الناس ، فبينا صلّيت يوم الجمعة صلاة الفجر إذ سمعت حفيف الملائكة ، وإذا بحبيبي جبرئيل ومعه سبعون صفّاً من الملائكة متوجين مقرطين مدملجين « 1 » فقلت : ما هذه القعقعة من السماء يا أخي جبرئيل ؟ فقال : يا محمّد ! إنّ اللَّه عزّوجلّ اطّلع إلى الأرض إطّلاعة ، فاختار منها من الرجال عليّاً عليه السلام و من النساء فاطمة عليها السلام فزوّج فاطمة من علي . فرفعت رأسها وتبسّمت بعد بكائها ، وقالت : رضيت بما رضي اللَّه ورسوله . فقال صلى الله عليه و آله : ألا أزيدك يا فاطمة في علي رغبة ؟ قالت : بلى . قال : لا يرد على اللَّه عزّوجلّ ركبان أكرم منّا أربعة : أخي صالح على ناقته ، وعمّي حمزة على ناقتي العضباء ، وأنا على البراق ، وبعلك عليّ بن أبي طالب على ناقة من نوق الجنّة . فقالت : صف لي الناقة من أيّ شيء خلقت ؟ قال : ناقة خلقت من نور اللَّه عزّوجلّ ، مدبجة الجنبين ، صفراء ، حمراء الرأس ، سوداء الحدق ، قوائمها من الذهب ، خطامها من اللؤلوء الرطب ، عيناها من الياقوت وبطنها من الزبرجد الأخضر ، عليها قبّة من لؤلوءة بيضاء ، يرى باطنها من ظاهرها ، وظاهرها من باطنها ، خلقت من عفو اللَّه عزّوجلّ .
هامش
( 1 ) - أي كان على رؤوسهم التاج وفي اذنهم القرط وفي معصمهم الدملوج وهو حلي يلبس فيالمعصم .