فقلت : يا رسول اللَّه ! فاطمة تزوّجنيها .
فقال : يا علي ! إنّه قد ذكرها قبلك رجال فذكرت ذلك لها فرأيت الكراهة في وجهها ، و لكن على رسلك حتّى أخرج إليك .
فدخل عليها ، فقامت فأخذت رداءه ونزعت نعليه وأتته بالوضوء فوضأته بيدها وغسلت رجليه ، ثمّ قعدت ، فقال لها : يا فاطمة !
فقالت : لبيك لبيك حاجتك يا رسول اللَّه ؟
قال : إنّ عليّ بن أبى طالب من قد عرفت قرابته وفضله وإسلامه وإنّي قد سألت ربّي أنّ يزوّجك خير خلقه وأحبّهم إليه ، وقد ذكر من أمرك شيئاً فما ترين ؟
فسكتت و لم تولّ وجهها و لم ير فيه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كراهة ، فقام وهو يقول : اللَّه أكبر ! سكوتها إقرارها .
فأتاه جبرئيل عليه السلام فقال : يا محمّد ! زوّجها عليّ بن أبى طالب ، فإنّ اللَّه قد رضيها له ورضيه لها .
قال علي عليه السلام : فزوّجني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله . ثمّ أتاني فأخذ بيدي فقال : قم بسم اللَّه و قل : على بركة اللَّه و ما شاء اللَّه لا قوّة إلّاباللَّه توكّلت على اللَّه .
ثمّ جاءني حتّى أقعدني عندها عليها السلام ، ثمّ قال :
پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 70
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٧٠