فحمد اللَّه عزّوجلّ وقال : الحمد للَّهالّذي جعلك شبيهة بسيّدة نساء العالمين في نساء بني إسرائيل في وقتهم ، فإنّها كانت إذا رزقها اللَّه تعالى فسئلت عنه قالت :
هو من عند اللَّه إنّ اللَّه يرزق من يشاء به غير حساب .
فبعث رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى علي عليه السلام ، ثمّ أكل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهما السلام و جميع أزواج النبي صلى الله عليه و آله وأهل بيته جميعاً وشبعوا وبقيت الجفنة كما هي .
قالت فاطمة عليها السلام : فأوسعت منها على جميع جيراني وجعل اللَّه فيها البركة والخير كما فعل اللَّه بمريم عليها السلام « 1 » .
يا فاطمة ! إنّ عليّ بن أبي طالب من قد عرفت قرابته وفضله . . . ؟
13 - المفيد ، عن محمّد بن الحسين ، عن الحسين بن محمّد الأسدي ، عن جعفر بن عبداللَّه العلوي ، عن يحيى بن هاشم الغساني ، عن محمّد بن مروان ، عن جوير بن سعد ، عن الضحّاك بن مزاحم قال :
سمعت عليّ بن أبى طالب عليهما السلام يقول : أتاني أبو بكر وعمر فقالا : لو أتيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فذكرت له فاطمة .
قال : فأتيته ، فلمّا رآني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ضحك ثمّ قال : ما جاء بك يا أبا الحسن ! حاجتك ؟
قال : فذكرت له قرابتي وقدمي في الإسلام ونصرتي له وجهادي فقال : يا علي ! صدقت فأنت أفضل ممّا تذكر .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 43 / 68 .