تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
فقال : يا أبا الحسن ! أما إذ أبيت فو الّذي أكرم محمّداً بالنبوّة وأكرمك بالوصيّة ! ما أزعجني من رحلي إلّاالجهد وقد تركت عيالي يتضاغون جوعاً ، فلمّا سمعت بكاء العيال لم تحملني الأرض فخرجت مهموماً راكب رأسي ، هذه حالي وقصّتي . فانهملت عينا علي عليه السلام بالبكاء حتّى بلّت دمعته لحيته ، فقال له : أحلف بالّذي حلفت ما أزعجني إلّاالّذي أزعجك من رحلك فقد استقرضت ديناراً فقد آثرتك على نفسي . فدفع الدينار إليه ورجع حتّى دخل مسجد النبي صلى الله عليه و آله فصلّى فيه الظهر والعصر والمغرب ، فلمّا قضى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله المغرب مرّ بعلي بن أبي طالب عليهما السلام وهو في الصف الأوّل فغمزه برجله . فقام علي عليه السلام متعقباً خلف رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حتّى لحقه على باب من أبواب المسجد فسلّم عليه ، فردّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله [ السلام ] فقال : يا أبا الحسن ! هل عندك شيء نتعشّاه فنميل معك ؟ ! فمكث مطرقاً لا يحير جواباً حياء من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهو يعلم ما كان من أمر الدينار و من أين أخذه وأين وجهه ، وقد كان أوحى اللَّه تعالى إلى نبيّه محمّد صلى الله عليه و آله أن يتعشّى الليلة عند عليّ بن أبي طالب عليهما السلام . فلمّا نظر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى سكوته فقال : يا أبا الحسن ! مالك لا تقول : لا ، فانصرف ، أو تقول : نعم ، فأمضي معك ؟
پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 46 | احمد قاضى زاهدى گلپايگانى