أقر اللَّه عينك ولا أبكاها .
قالت : وكيف لا أبكي وأنا أرى ما بك من الضعف ؟
قال لها : يا فاطمة ! توكّلي على اللَّه ، واصبري كما صبر آباؤك من الأنبياء ، وامّهاتك أزواجهم ، ألا أبشرك يا فاطمة ؟
قالت : بلى يا بني اللَّه ! - أو قالت : يا أبت ! - .
قال : أما علمت أن اللَّه تعالى اختار أباك فجعله نبيّاً ، وبعثه إلى كافة الخلق رسولًا ، ثمّ اختار عليّاً ، فأمرني فزوجتك إياه واتخذته بأمر ربّي وزيراً ووصيّاً .
يا فاطمة ! إنّ عليّاً أعظم المسلمين على المسلمين بعدي حقّاً ، وأقدمهم سلماً ، وأعلمهم علماً ، وأحلمهم حلماً ، وأثبتهم في الميزان قدراً .
فاستبشرت فاطمة عليها السلام ، فأقبل عليها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فقال : هل سررتك يا فاطمة ؟
قالت : نعم يا أبت !
قال : أفلا أزيدك في بعلك وابن عمك من مزيد الخير وفواضله ؟
قالت : بلى يا نبي اللَّه !
قال : إنّ عليّاً أوّل من آمن باللَّه عزّوجلّ ورسوله من هذه الامّة ، هو وخديجة امّك ، وأوّل من وازرني على ما جئت به يا فاطمة إنّ عليّاً أخي وصفيّي وأبو ولدي ، إنّ عليّاً اعطي خصالًا من الخير لم يعطها أحد قبلها ،
پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 30
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٣٠