ثمّ قبض صلى الله عليه و آله ويد أميرالمؤمنين عليه السلام اليمنى تحت حنكه ، ففاضت نفسه صلى الله عليه و آله فيها ، فرفعها إلى وجهه فمسحه بها ، ثمّ وجّهه وغمضه ومدّ عليه إزاره ، واشتغل بالنظر في أمره .
فجاءت الرواية أنّه قيل لفاطمة عليها السلام : ما الّذي أسرّ إليك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فسرى عنك به ما كنت عليه من الحزن والقلق بوفاته ؟
قالت : إنّه أخبرني أنّني أوّل أهل بيته لحوقاً به ، وأنّه لن تطول المدّة لي بعده حتّى أدركه ، فسرى ذلك عنّي « 1 » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 22 / 465 - 470 الحديث 19 .