فأقبل على عليّ بن أبي طالب عليه السلام فقال له : يا أخي ! تقبل وصيّتي ، وتنجز عدتي ، وتقضي عنّي ديني ، وتقوم بأمر أهلي من بعدي ؟
فقال : نعم ؛ يا رسول اللَّه !
فقال له : ادن منّي .
فدنا منه ، فضمّه إليه ، ثمّ نزع خاتمه من يده فقال له : خذ هذه فضعه في يدك ، و دعا بسيفه ودرعه و جميع لامته ، فدفع ذلك إليه .
والتمس عصابة كان يشدّها على بطنه إذا لبس سلاحه وخرج إلى الحرب ، فجيء بها إليه ، فدفعها إلى أميرالمؤمنين عليه السلام ، وقال له : امض على اسم اللَّه إلى منزلك .
فلمّا كان من الغد حجب الناس عنه ، وثقل في مرضه ، وكان أميرالمؤمنين عليه السلام لا يفارقه إلّالضرورة ، فقام في بعض شؤنه ، فأفاق رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إفاقة ، فافتقد عليّاً عليه السلام فقال وأزواجه حوله : ادعوا لي أخي وصاحبي .
وعاوده الضعف فأصمت .
فقالت عائشة : ادعوا له أبابكر ( ! )
فدعي ودخل عليه وقعد عند رأسه .
فلمّا فتح عينه نظر إليه ، فأعرض عنه بوجهه .
فقام أبوبكر ، فقال : لو كان له إليّ حاجة لأفضى بها إليّ .
فلمّا خرج أعاد رسولاللَّه صلى الله عليه و آله القول ثانية ، وقال : ادعوا لي أخي وصاحبي .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 232
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٢٣٢